تفاصيل الخبر

أفاد مكتب إحصاءات العمل الأمريكي بأن التوظيف في كشوف الرواتب خارج القطاع الزراعي ارتفع 29 ألفاً في سبتمبر، في تقرير وضع التوظيف المنشور في 2 أكتوبر. وهذا هو التغير الشهري المعدل موسمياً الذي يقدره مسح إحصاءات التوظيف الحالية، وهو مسح المنشآت الذي يجمع بيانات كشوف الرواتب ومواقع العمل من أصحاب العمل. وقال المكتب إن التوظيف لم يتغير كثيراً خلال الشهر في القطاعات الرئيسية. وبلغ متوسط الزيادة الشهرية خلال الاثني عشر شهراً السابقة 45 ألفاً، وهو مقياس لفترة أطول يختلف عن نتيجة سبتمبر وحده. والرقم تقدير مسحي إحصائي، وليس حصيلة إدارية نهائية لكل وظيفة.

أما معدل البطالة البالغ 4.2% في التقرير نفسه فيأتي من مسح مختلف. فمسح السكان الحالي، وهو مسح للأسر، يقيس حالة الأفراد في سوق العمل وقدّر عدد العاطلين في سبتمبر بنحو 7.109 مليون، أي قرابة 7.1 مليون، بعد التعديل الموسمي. وظل معدل البطالة ضمن نطاق ضيق بين 4.1% و4.3% منذ مارس. ويمثل المعدل حصة العاطلين من إجمالي القوة العاملة، ولا يعيد التعبير عن التغير الشهري في كشوف الرواتب. ويشمل مسح الأسر العاملين الزراعيين والعاملين لحسابهم الخاص في منشآت غير مدمجة والعاملين من أفراد الأسرة دون أجر؛ بينما يستبعد مسح المنشآت هذه الفئات من وظائف كشوف الرواتب. لذلك لا يقيس الرقمان الفئة نفسها بالطريقة نفسها.

وتأتي بيانات الأجور وساعات العمل أيضاً من مسح المنشآت، لكنها تخص العاملين في كشوف رواتب القطاع الخاص غير الزراعي. ارتفع متوسط الأجر بالساعة لجميع هؤلاء العاملين خمسة سنتات إلى 37.81 دولاراً في سبتمبر، بزيادة شهرية قدرها 0.1% وارتفاع سنوي قدره 3.0% خلال اثني عشر شهراً. ولم يتغير متوسط أسبوع العمل البالغ 34.4 ساعة. وهذه متوسطات للعاملين المسجلين في كشوف أصحاب العمل بالقطاع الخاص غير الزراعي، وليست إجمالي دخل الأسر أو أجور كل عامل. وأظهرت سلسلة منفصلة للعاملين في الإنتاج وغير الإشرافيين زيادة سبعة سنتات إلى 32.60 دولاراً في الساعة؛ ولا ينبغي الخلط بينها وبين متوسط 37.81 دولاراً لجميع العاملين.

راجع المكتب تقديري كشوف الرواتب للشهرين السابقين بعد ورود تقارير إضافية من أصحاب العمل وإعادة حساب العوامل الموسمية. وخُفّض تغير يوليو 31 ألفاً، من زيادة معلنة سابقاً قدرها 21 ألفاً إلى انخفاض قدره 10 آلاف. كما خُفّضت زيادة أغسطس 29 ألفاً، من 162 ألفاً إلى 133 ألفاً. وبذلك أصبح مجموع التوظيف في يوليو وأغسطس أقل من المعلن سابقاً بمقدار 60 ألفاً. ويوضح المكتب أن تقديرات مسح المنشآت الشهرية الأولية تراجع في الشهرين التاليين مع ورود إجابات جديدة وتحديث العوامل الموسمية. لذا فإن رقم سبتمبر، 29 ألفاً، تقدير أولي بدوره وليس رقماً نهائياً. ويحذر المكتب كذلك من أخطاء المعاينة وغيرها من مصادر الخطأ الإحصائي.

تختلف الفترتان المرجعيتان ونطاق التغطية بين المسحين. فمسح الأسر يشير عادة إلى الأسبوع التقويمي الذي يضم اليوم الثاني عشر من الشهر، بينما يستخدم مسح المنشآت فترة الأجر التي تشمل ذلك اليوم؛ وقد لا تتطابق الفترتان تماماً. ولذلك يقدم التقرير مؤشرات متكاملة لا مجموعاً واحداً قابلاً للاستبدال. التغير في كشوف الرواتب لشهر سبتمبر معدل موسمياً، وكذلك معدل البطالة وعدد العاطلين في جدول مسح الأسر. أما الأجور وساعات العمل الأسبوعية فتخص العاملين في القطاع الخاص غير الزراعي. وتوفر هذه المقاييس معلومات عن ظروف سوق العمل، لكنها وحدها لا تحدد التوظيف المقبل أو نمو الأجور أو تجربة الباحثين عن عمل.