تفاصيل الخبر

أعلنت هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة (سيوا) في 24 سبتمبر إنجاز مشروعين لنقل الكهرباء. وربط مشروع المطار سبع محطات رئيسية بكابلات أرضية بجهد 132 كيلوفولت، امتدت لمسافة إجمالية قدرها 71.7 كيلومتراً. وذكرت الهيئة أن تكلفة هذا العمل بلغت 235 مليون درهم. أما المشروع الثاني فشمل تحديث خطوط نقل هوائية بجهد 220 كيلوفولت، بتكلفة معلنة قدرها 106.493 مليون درهم. وهذه تكاليف كل مشروع على حدة؛ وقالت سيوا إن التكلفة الإجمالية للمشروعين المنجزين تجاوزت 341.493 مليون درهم.

وأضافت الهيئة أن العمل مستمر في 13 مشروعاً رئيسياً، تتجاوز تكلفتها المعلنة 725.292 مليون درهم. وتتوزع هذه الأعمال على مراحل مختلفة، منها التصميم والتنفيذ، ولذلك لا تعد أصولاً مكتملة. ومن المشاريع التي ذكرتها محطة الشنوف بجهد 220 كيلوفولت بقيمة 218.143 مليون درهم، ومحطة الغبيبة بجهد 132 كيلوفولت بكلفة 230.840 مليون درهم، ومحطة النهضة بجهد 132 كيلوفولت وقيمة 203.698 مليون درهم. كما يجري تحويل مسار 13.4 كيلومتراً من الخطوط الهوائية في مشروع آخر بالشنوف. وهذه قيم وأعمال معلنة قيد التنفيذ، وليست قدرة دخلت الخدمة.

تنقل خطوط النقل والمحطات الفرعية الكهرباء بين مصادر التوليد والمستهلكين في المنازل والأعمال والمنشآت الصناعية. وقد توفر الكابلات الأرضية خياراً مختلفاً لمسارات الخطوط واستخدام الأراضي في المناطق المبنية أو ممرات النقل، لكن اختيارها وحده لا يثبت انخفاض التكلفة أو ارتفاع الكفاءة. ويتوقف أثر الشبكة على سعة الربط وأنماط الطلب والصيانة والتنسيق مع النظام القائم. وقالت سيوا إن الأعمال تهدف إلى خدمة المناطق السكنية والاستثمارية والصناعية الجديدة وتخفيف الضغط عن المحطات القائمة.

إن جمع التكلفتين المعلنتين لكل من المشروعين المنجزين يعطي 341.493 مليون درهم. وبما أن سيوا وصفت الإجمالي بأنه يتجاوز هذا المبلغ، فلا ينبغي تقديم هذا المجموع الحسابي باعتباره إجمالي الإنفاق الدقيق. وبالمثل، ذكرت الهيئة أن تكلفة المشاريع الثلاثة عشر الجارية تتجاوز 725.292 مليون درهم، ولم تقدم قيمة تعاقدية نهائية. ولم يورد الإعلان سعة نقل مكتملة أو تغيراً في ذروة الطلب أو معدل الفاقد الفني أو مدة انقطاع الخدمة عن المشتركين. ولذلك لا يمكن اشتقاق أثر كمي على الخدمة من هذا الإعلان وحده.

يتطلب نمو المناطق السكنية والصناعية في الشارقة استثمارات في التوزيع المحلي والنقل بجهود أعلى. لكن الإعلان لا يعرض خطة الشبكة بالكامل ولا ميزان العرض والطلب على الكهرباء في الإمارة. كما أن تكلفة المشروع ليست نتيجة تشغيلية؛ وتقييم الأداء لاحقاً يحتاج إلى تواريخ إدخال الأصول للخدمة والإنجازات الفعلية وسعة الربط ومؤشرات موثوقة لاستمرارية الشبكة. ولهذا يفصل هذا التقرير بين المشروعين اللذين قالت سيوا إنهما اكتملتا والأعمال التي لا تزال قيد التنفيذ.

يعرض الجدول المصاحب القيم الاسمية بالدرهم كما أوردتها وكالة أنباء الإمارات، من دون تعديل للتضخم أو سعر الصرف. ولا تخص بيانات طول الكابل وعدد المحطات المرتبطة سوى مشروع المطار. أما وصف سيوا العام لاستخدام تقنيات حديثة، فلا يتضمن مقارنة فنية أو نتيجة أداء مقاسة، ولذلك لا يعد دليلاً مستقلاً على تحسن الكفاءة.