تفاصيل الخبر
قالت هيئة الطرق والمواصلات في دبي في بيان صدر في 30 سبتمبر 2026 إنها أنجزت توسعة مرورية في المزهر 4 تمتد من شارع تونس باتجاه شارع عمّان. ويغطي العمل مقطعاً يزيد طوله على كيلومتر، إذ أضيف مسار ثالث إلى المسارين القائمين. وأفادت الهيئة بأن المسار الجديد زاد السعة بنسبة 50% وخفض زمن الرحلة بنسبة 25%. ولم تنشر الهيئة فترة القياس أو طريقة الحساب أو أعداد الحركة قبل التنفيذ وبعده، لذلك تُنسب هذه النسب إلى إعلان المشروع الصادر عنها.
يستهدف التدخل السائقين المتجهين من شارع تونس نحو شارع عمّان وتحسين الوصول إلى الأحياء السكنية القريبة. وقالت الهيئة إن سكان المزهر ومحيصنة والمناطق المجاورة يُتوقع أن يستفيدوا من انسيابية أكبر وروابط أسهل. ولا يقول الإعلان إن العمل غيّر ظروف المرور في الإمارة كلها أو رفع السعة الإجمالية لطرق دبي بالنسبة نفسها. فالتغيران المعلنان في السعة وزمن الرحلة يتعلقان بهذا المشروع المحلي كما وصفته الهيئة. ولا يتضمن البيان مجموعة بيانات مرورية مستقلة أو سلسلة قياسات أخرى للتحقق من الأرقام.
وصفت الهيئة العمل بأنه جزء من مجموعة حلول مرورية مستهدفة لتحسين شبكة الطرق المحلية وربطها بالمحاور الرئيسية. وذكرت أن هذه التدخلات تهدف إلى رفع أداء الشبكة في المواقع المزدحمة وتسهيل الرحلات اليومية في الأحياء السكنية. والنطاق الفني المعلن لهذا المشروع هو إضافة مسار إلى طريق قائم من مسارين، مع امتداد يزيد على كيلومتر. ولم يحدد المصدر الطول الدقيق، لذلك لا يمكن ذكر مسافة أكثر تحديداً. كما لم يورد تكلفة المشروع أو جدول الإنشاء أو تفاصيل تصميم التقاطعات.
ويقول البيان نفسه إن الهيئة تدرس مشروعاً منفصلاً للحد من استخدام الشوارع الداخلية في مناطق مستهدفة، منها المزهر 4، كطرق مختصرة للعبور. ووُصف هذا المقترح بأنه قيد الدراسة وليس إجراءً مرورياً مكتملاً؛ إذ تبحث الهيئة حلولاً تناسب طبيعة كل منطقة. كما تقول إنها تراقب أداء الطرق وأنماط الحركة لتحديد المواقع التي تحتاج إلى تحسينات مستهدفة. ويؤكد البيان إنجاز التوسعة، لكنه لا يحدد موعد افتتاح أو يوم الانتهاء الفعلي أو أعداد استخدام المسار، ولذلك يرتبط تاريخ الحدث بتاريخ مراجعة المصدر.
النسبتان المتعلقتان بالأثر هما نتائج أوردتها الهيئة لمشروع بنية تحتية محلي، ولا ينبغي فهمهما كتحسن مضمون للسائقين في جميع أنحاء دبي. وتتعلق زيادة السعة البالغة 50% بمقطع الطريق المعني، بينما يخص خفض زمن الرحلة 25% الاتجاه والمسار المحددين. ولم توضح الهيئة ساعات المقارنة أو طريقة التعامل مع التغيرات الموسمية في الحركة. ولهذا تُنسب الأرقام إليها. والتطور المؤكد هو أن الهيئة أعلنت إنجاز مسار ثالث في الجزء الذي كان يضم مسارين بوصفه تحسيناً مستهدفاً.



