تفاصيل الخبر
قالت هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا» في 18 سبتمبر إنها نظمت أنشطة توعوية في 22 مدرسة حكومية في دبي ضمن حملة العودة إلى المدارس التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم. وتحمل حملة العام الدراسي 2026-2027 شعار «بهداية الميثاق، نبني الغد». وركزت أنشطة ديوا على كفاءة استخدام الكهرباء والمياه، وحماية الموارد الطبيعية، وترسيخ ممارسات الاستهلاك المسؤول في الحياة اليومية.
وذكرت الهيئة أن برامجها أشركت أكثر من 44 ألف طالب منذ انضمامها إلى حملة العودة إلى المدارس في 2017. وهذا رقم تراكمي للسنوات الماضية، وليس عدد الطلاب الذين شاركوا في المدارس الـ22 خلال 2026. ولم تقدم ديوا حصيلة المشاركين لهذا العام وحده. وتهدف الأنشطة إلى تعريف الطلبة بترشيد الطاقة والمياه وبيان صلة استخدام الموارد بالقرارات والعادات اليومية.
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لديوا، إن المشاركة السنوية للهيئة تدعم مسؤوليتها المجتمعية وتهيئة بيئة تعليمية إيجابية. وذكرت المؤسسة أنها تريد إتاحة فرص للطلاب لاكتساب المعرفة والمهارات الحياتية مع بداية عام دراسي جديد. وتتناول برامج التوعية المدرسية فهم المستهلك والسلوك، وهو جانب يختلف عن الاستثمار في بنية الطاقة والمياه. ولم يذكر إعلان ديوا أن الأنشطة حققت انخفاضاً مقاساً في استهلاك الكهرباء أو المياه.
ووصف إعلان وزارة التربية والتعليم الصادر في 27 أغسطس شعار «بهداية الميثاق، نبني الغد» بأنه إطار حملة العام الدراسي 2026-2027. وعرضت الوزارة الميثاق الوطني للتعليم مرجعاً مشتركاً لأهداف التعليم، وشددت على التعاون بين الأسر والمجتمع والمدارس. وتمثل أنشطة ديوا للترشيد جزءاً من برنامج العودة إلى المدارس الأوسع؛ ولا يفصل إعلان الهيئة الحملة بكاملها أو الأنشطة الأخرى التي تنظمها الوزارة.
واستخدمت ديوا مسابقات تضم شخصيتي نور وحياة، وهما شخصيتان كرتونيتان تمثلان الكهرباء والمياه، لتشجيع مشاركة التلاميذ. وقالت الهيئة إن الأنشطة ساعدت الأطفال على تعلم أهمية المحافظة على الموردين وتبني ممارسات يومية مستدامة. ويربط هذا الشكل من التعليم الخدمتين اللتين تقدمهما الهيئة بنشاط يستطيع الطلاب المشاركة فيه. ويوضح الإعلان أسلوب التوعية المستخدم، لكنه لا يقدم قياساً رقمياً للكهرباء أو المياه التي وفرت نتيجة الجلسات، ولذلك تبقى الأنشطة التعليمية منفصلة عن أي أثر محتمل في الاستهلاك.



