تفاصيل الخبر
انتقل فريق تقوده أستاذة الفيزياء بجامعة شمال تكساس أوشا فيليبوس إلى المرحلة الثانية من بحث مواد مستشعرات الأشعة تحت الحمراء للتصوير الحراري. وذكرت الجامعة في إعلان بتاريخ 12 أكتوبر أن مرحلة الجدوى السابقة أظهرت إمكان هندسة مواد ذات خصائص كهربائية وحرارية مناسبة. أما المرحلة الجديدة فستختبر خيارات مختلفة من المواد وتدرس إمكان تصنيعها باستخدام العمليات القائمة في صناعة أشباه الموصلات.
يحظى العمل بدعم من برنامجي أبحاث الابتكار للشركات الصغيرة ونقل التكنولوجيا للشركات الصغيرة التابعين للجيش الأمريكي، ويتعاون الفريق أيضاً مع شركة TKSInfrared. ويتمثل الهدف البعيد المدى في أن يتمكن المستشعر من رصد تغيرات حرارية تقل عن درجة واحدة، لكن الجامعة تعرض ذلك كهدف لا كنتيجة أداء تحققت بالفعل. ولا يحدد الإعلان المواد التي ستُختبر، أو حساسية مقاسة، أو حجم الإنتاج، أو موعداً للتسويق. لذا فالمرحلة الثانية مشروع تطوير يختبر أداء المواد وتوافقها مع عمليات التصنيع، وليست إعلاناً عن مستشعر ينتج على نطاق واسع.

