تفاصيل الخبر

أعلنت جامعة أوتاوا في 21 أكتوبر عن مراجعة منهجية للأجهزة العصبية الشكل أعدها باحثون منها بالتعاون مع مؤلفين من جامعتي كولومبيا وهانيانغ. تستعرض الورقة المواد الإلكترونية الناشئة وفيزياء الأجهزة وتصميم الدوائر وتكامل الأنظمة لتقنيات قد تعمل كعصبونات اصطناعية. وتقول الجامعة إن الهدف هو جمع نتائج أبحاث متفرقة في خارطة طريق للفرق التي تسعى إلى بناء أنظمة حوسبة قابلة للتوسع ومستوحاة من الدماغ.

وتعد المراجعة انتقال البيانات بين المعالج والذاكرة، المعروف بحاجز الذاكرة، أحد مصادر استهلاك الطاقة والتأخير في الحوسبة التقليدية. وتقول الجامعة إن هذه الأجهزة قد تساعد في خفض طلب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الطاقة ودعم الأجهزة القابلة للارتداء منخفضة الاستهلاك، لكن إعلانها لا يتحدث عن تصنيع جهاز جديد أو قياس وفورات فعلية. نُشرت المراجعة في مجلة Advanced Functional Materials؛ أما 21 أكتوبر 2026 فهو تاريخ خبر الجامعة.