تفاصيل الخبر

قال مشغل شبكة النقل النرويجية ستاتنت في 5 أكتوبر إن تكاليف مشروعات الشبكة ترتفع وسط تشدد أسواق الموردين الدولية وارتفاع أسعار الفائدة وعدم اليقين الجيوسياسي. وبالنسبة إلى مشروعات البنية التحتية الكبيرة التي طرحتها في السوق خلال 2026، قدّرت الشركة أن نحو 80–90% من زيادات التكلفة تعكس تلك العوامل. وهذا تفسير عام من المشغل، وليس تدقيقاً لكل مشروع على حدة.

وقالت الشركة إن أسعار الموردين في الأسواق الدولية ارتفعت بوضوح خلال السنوات الأخيرة وما زالت مرتفعة، وتزيد بوتيرة أسرع من التضخم العام. وتتوقع أن يساهم ضيق أسواق الإمداد في مزيد من ارتفاع تكاليف إنشاء الشبكات. كما تؤثر أسعار الفائدة غير المؤكدة في تكلفة التمويل. وذكرت ستاتنت التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط مصدراً لعدم اليقين الاقتصادي قد يؤثر في التضخم والفوائد وأسعار السلع.

ولا تعني نسبة 80–90% أن ميزانية كل مشروع سترتفع بهذه النسبة. فهي الحصة التي تعزوها ستاتنت إلى أسعار السوق والتمويل وعدم اليقين ضمن زيادات التكاليف المرصودة في المشروعات الكبيرة المطروحة خلال 2026. ولم تقدم الشركة قيمة إجمالية واحدة للتجاوزات أو نسبة موحدة تنطبق على المحفظة كلها. وتحدث تقديرات المشروعات عند مراحل متعددة، وترفع إلى هيئة تنظيم الطاقة النرويجية NVE كل ثلاثة أشهر.

وأضافت ستاتنت أن تغيّر الاحتياجات والحلول الفنية والمتطلبات الحكومية وإجراءات التصاريح تؤثر أيضاً في تكاليف الاستثمار. ووصفت الشركة إجراءات للمشتريات تشمل حزم شراء أكثر توحيداً ويمكن التنبؤ بها، واتفاقات استراتيجية وحواراً مبكراً مع الموردين. لكنها أشارت إلى أن بعض المعدات يجب أن تتحمل الشتاء النرويجي والظروف المناخية المتغيرة، ما يحد من استخدام المعدات الجاهزة ومن إمكان خفض المواصفات.

وقالت الشركة إنها تعطي الأولوية لممرات نقل الكهرباء ونمو الاستهلاك وأمن الإمداد في المدن الكبرى وفينمارك. ووصفت هدف الحكومة بتقصير إجراءات بناء الشبكة بأنه قد يساعد على المدى الطويل، لا كتعويض فوري عن ارتفاع التكلفة. ولم يحدد البيان فواتير العملاء المقبلة أو تغير الرسوم أو تجاوزات متوقعة لكل مشروع. وتبقى النسب المنشورة تقييماً من ستاتنت لمجموعة المشروعات الكبيرة المذكورة.