تفاصيل الخبر
قالت إكوينور في 7 أكتوبر إن التكلفة المقدرة لمشروع سنوهيت فيوتشر أصبحت 26.5 مليار كرونة نرويجية بقيمة 2026. وهذا تقدير محدث للمشروع، وليس تكلفة نهائية مرصودة. وقد أبلغت الشركة وزارة الطاقة بالنرويج بالأرقام الجديدة ضمن إعداد الميزانية الوطنية لعام 2027. ولم يتغير الجدول المعلن: من المخطط أن يبدأ ضغط الغاز برياً في 2029، وأن تبدأ كهربة المنشأة في 2030.
تغير أساس المقارنة في الإعلانات السابقة. ففي ديسمبر 2025، أعلنت إكوينور تقديراً يزيد قليلاً على 20 مليار كرونة بقيمة 2025. أما خطة التطوير المقدمة في 2022 فكانت تتضمن تقديراً قدره 13.2 مليار كرونة في ذلك الوقت، وهو ما يعادل 15.2 ملياراً بالقيمة النقدية الحالية وفق الشركة. لا يمكن مقارنة هذه الأرقام دون مراعاة سنة الأسعار والتغييرات اللاحقة في النطاق أو التصميم. الرقم الجديد تقدير للمشروع، وليس مقياساً للتضخم وحده.
ربطت إكوينور التعديل بكون العمل في منشأة قيد التشغيل أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً، إلى جانب تحديات التشغيل في مصنع هامرفست للغاز الطبيعي المسال، والطقس، وصعوبة الصخور في نفق كابل الطاقة. يجمع المشروع بين ضغط الغاز برياً وكهربة مصنع الغاز المسال في ميلكويا، ولكل عنصر وظيفة مختلفة. وذكر بيان الشركة عدة مسائل فنية وميدانية، لذلك لا ينبغي إرجاع زيادة التكلفة إلى سبب واحد.
يُفترض أن يساعد الضغط البري على الحفاظ على الإنتاج المستقر في هامرفست مع انخفاض ضغط المكمن. أما الكهربة، فتستهدف وفق إكوينور خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية بمقدار 850 ألف طن، أي ما يعادل 2% من انبعاثات النرويج السنوية. هذا هدف للمشروع أثناء التشغيل مستقبلاً، وليس انخفاضاً تم قياسه بالفعل. وما زالت مواعيد البدء المعلنة 2029 للضغط و2030 للكهربة.
قدرت إكوينور اكتمال المشروع بنحو 60% وقالت إن وحدة الضاغط رُكبت في أغسطس 2026. وتتوقع الشركة أن تذهب أكثر من 70% من قيمة مرحلة التطوير إلى شركات نرويجية، وأن يذهب أكثر من ثلث هذه القيمة إلى شمال النرويج. وهذه تقديرات للنشاط التعاقدي وليست حساباً اقتصادياً نهائياً. ويضم شركاء سنوهيت فيوتشر إكوينور وبتورو وتوتال إنرجيز وفار إنرجي وهاربور إنرجي.



