تفاصيل الخبر
تستعد هيئة الطرق والمواصلات في دبي لتنظيم الدورة الأولى من معرض ومؤتمر دبي الدولي للمركبات الكهربائية، المعروف باسم EV World 2026، من 10 إلى 12 نوفمبر في مركز دبي التجاري العالمي. وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام) في تقرير نشرته في 4 أكتوبر إن الاستعدادات شملت اتفاق تعاون مع China EV100، وهو تحالف معني بالمركبات الكهربائية في الصين. ووفقاً للتقرير، يهدف الاتفاق إلى توسيع مشاركة الشركات والمؤسسات الصينية وتعزيز التعاون في الصناعة والتكنولوجيا والبحث والتطوير. كما يربط التقرير هذه القدرات بفرص الاستثمار والأعمال المتنامية في الإمارات والمنطقة الأوسع. وكان إعلان سابق لهيئة الطرق والمواصلات قد أكد الموعد والمكان وشعار الحدث: «قيادة مستقبل ذكي ومستدام للتنقل».
ويعرض تقرير أكتوبر توقعات أوسع للبرنامج والحضور مقارنة بالإعلان الصادر في فبراير. فمن المتوقع مشاركة أكثر من 300 شركة وهيئة ومؤسسة، وأكثر من 30 شريكاً تجارياً، و70 متحدثاً، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف من المتخصصين والمهتمين. وهذه أرقام متوقعة وليست حصيلة حضور مؤكدة. وتشمل المجالات المعروضة تصنيع المركبات الكهربائية وتشغيلها، وإدارة البطاريات، وخلايا وقود الهيدروجين، وتقنيات الطاقة المستدامة، والشحن السريع، والبنية التحتية الذكية، والطائرات من دون طيار والأنظمة الذاتية. وأفادت وام أيضاً بأن مسؤولين في الهيئة التقوا تشانغ يونغوي، رئيس China EV100، لبحث التعاون والشراكات الدولية، وأن اللجنة المنظمة أجرت زيارات ترويجية في الصين وألمانيا وبلجيكا والهند. ويصف التقرير هذه الأنشطة بأنها جزء من جهود جذب مؤسسات متخصصة وتوسيع المشاركة الدولية.
ويُقدَّم الحدث بوصفه منصة لسلسلة أنشطة التنقل الكهربائي، وليس معرضاً للمركبات وحدها. ويُراد للبرنامج أن يجمع المصنعين والمستثمرين ومطوري البنية التحتية والجهات الحكومية ومزودي التكنولوجيا، فيما يناقش المؤتمر تحديات الاستثمار والتوسع في القطاع. وتشير وام إلى البنية التحتية للشحن وإدارة البطاريات وربط المركبات بالشبكة الكهربائية ضمن الموضوعات المرتبطة بتوسيع استخدام المركبات الكهربائية. وكانت الهيئة قد قالت سابقاً إن الحدث سيشمل المركبات الكهربائية والهيدروجينية، وتقنيات الشحن والطاقة المستدامة، والبنية التحتية الذكية والتنقل الجوي والأنظمة الذاتية. ويضيف تحديث أكتوبر اتفاق China EV100 وأنشطة التواصل مع الشركاء إلى الوصف السابق، لكنه لا يحدد عدد العارضين الصينيين المسجلين ولا يعلن عن صفقات تجارية بعينها. ولأن موعد الفعالية في نوفمبر لم يأت بعد، تظل أعداد المشاركة تقديرات. وتضع الهيئة المعرض ضمن توجهها الأطول أمداً نحو النقل العام عديم الانبعاثات، لكن الإعلان لا يفيد بإتمام تحويل جديد للأسطول أو بقياس خفض للانبعاثات نتج عن المعرض.



