تفاصيل الخبر

اختتم مؤتمر ومعرض تكنولوجيا النفط والغاز (غوتك) 2026 أعماله في 2 أكتوبر بعد برنامج استمر ثلاثة أيام في مركز دبي التجاري العالمي. وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام)، في تقرير نشرته في اليوم نفسه، إن أكثر من 2600 شخص يمثلون 1206 شركات من 70 دولة شاركوا في الحدث. وضم المعرض 40 عارضاً و11 راعياً. وتلقى المنظمون نحو 1300 ورقة فنية، اختيرت 250 منها للعرض والنقاش ضمن 52 جلسة متخصصة. وتصف هذه الأرقام الحضور وحجم برنامج المؤتمر، لكنها لا تقيس تغير استخدام التكنولوجيا أو الأداء التشغيلي في قطاع الطاقة.

واستضافت شركة دراغون أويل الحدث بالتعاون مع جمعية مهندسي البترول. وتناول البرنامج الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والتحول الرقمي، إلى جانب سلامة الآبار وتصميم الآبار المستدام وحقن المياه وتحليل المكامن ومراقبة تسرب ثاني أكسيد الكربون وتحسين العمليات. وناقشت جلسات اليوم الأخير استخدامات محتملة للأدوات الرقمية لتحسين الإغلاقات المخططة، وتقييم الإمكانات الحرارية الأرضية، واكتشاف العوائق داخل آبار الغاز، ورصد التسرب الداخلي في الصمامات. وهذه تطبيقات عُرضت في جلسات المؤتمر؛ ولم تذكر وام أن طريقة بعينها طُبقت ميدانياً أو حققت وفورات مقاسة.

وتضمن البرنامج حوارات قيادية حول مستقبل النفط والغاز والتطورات العالمية، وجلسات عن مشهد الطاقة في منطقة بحر قزوين بمشاركة ممثلين من كازاخستان وأذربيجان وتركمانستان. كما شارك الاتحاد الدولي لمنتجي النفط والغاز في جلسة عن تحديات الاستدامة والتلوث وخفض الانبعاثات وأنظمة الطاقة المتكاملة. ونظم غوتك برنامجاً تعريفياً استمر ثلاثة أيام لـ30 طالباً جامعياً من الإمارات للتعرف إلى قطاع الطاقة. ويدل ذلك على نشاط للتعريف بالصناعة، لا على نتيجة موثقة بشأن التخرج أو التوظيف أو سد نقص العمالة.

ولا يعني اختيار 250 ورقة من نحو 1300 ورقة مقدمة أن جميع المشاركات أُدرجت في البرنامج. ولم توضح وام معايير الاختيار أو ما إذا كانت العروض خضعت لمراجعة علمية أو كيفية مقارنة الحضور بالسنوات السابقة. لذلك تصف أرقام 2600 مشارك و70 دولة و52 جلسة حجم فعالية 2026 فقط. ويوثق المصدر موضوعات المؤتمر وتبادل المعرفة، لكنه لا يثبت ما إذا كانت الحلول التي نوقشت ستتحول لاحقاً إلى استثمارات تجارية أو تطبيقات تشغيلية أو تحسن في أداء قطاع الطاقة. وتتطلب هذه النتائج بيانات لاحقة عن المشروعات والتشغيل.