تفاصيل الخبر

أعلنت ستاتنت في 6 أكتوبر بدء التخطيط لخط كهرباء جديد بجهد 420 كيلوفولت بين كفاندال وكيلبوتن في شمال النرويج. ويهدف المشروع إلى تعزيز الشبكة التي تغذي هارستاد وجزر لوفوتن وفيستيرولن، حيث تقول ستاتنت إن طلبات الأنشطة الاقتصادية الجديدة تتجاوز قدرة الشبكة الحالية. كما تخطط الشركة لتجديد محطة كيلبوتن. ويبدأ الإعلان مرحلة التخطيط، ولا يمثل تصريحاً أو قراراً بالإنشاء.

جاء اختيار 420 كيلوفولت بعد دراسة بدائل بالتعاون مع شركات الشبكات الإقليمية. وتوصي ستاتنت بالتنفيذ على مراحل، مع اعتبار خط كفاندال–كيلبوتن الخطوة الأولى. وتوضح صفحة المشروع أن الخط سيُصمم لمستوى 420 كيلوفولت، لكنه سيُشغّل عند 132 كيلوفولت في البداية. فجهد التصميم وجهد التشغيل أمران مختلفان، ولا تعني الخطة تشغيل الخط فوراً عند 420 كيلوفولت.

تقول ستاتنت إن حزمة الإجراءات الموصى بها في الدراسة يمكن أن ترفع سعة المنطقة 50%. وتشير الشركة إلى أن عدة تعزيزات إقليمية قيد الإنشاء أو التخطيط وأن تطوير الشبكة ينبغي أن يواكب الاحتياجات. ونسبة 50% تقدير لحزمة الإجراءات، وليست سعة متاحة بالفعل أو نتيجة لهذا الخط وحده. كما يلزم معالجة اختناقات أخرى بين هيلغلاند وسالتن لنقل الكهرباء الإضافية إلى أقصى الشمال.

ووفق صفحة المشروع، ارتفع استهلاك المنطقة بنحو 20% خلال بضع سنوات. وتقول ستاتنت إن السعة حُجزت لنحو 20 مشروعاً صناعياً وتجارياً يتوقع ربطها خلال السنوات المقبلة، كما تشير إلى احتياجات الدفاع. وتفسر الأرقام سبب التخطيط لكنها لا تضمن تنفيذ كل مشروع. وتهدف الشركة إلى إخطار هيئة NVE في منتصف 2027 تقريباً؛ وهذه محطة تخطيط وتقييم وليست موعد تشغيل.

وبعد الإخطار، يتعين على NVE إجراء مشاورات ووضع برنامج لتقييم الأثر البيئي قبل النظر في طلب الترخيص الكامل. ويمكن للبلديات والجهات العامة والمجتمعات المتأثرة المشاركة. وتقول ستاتنت إن التخطيط سيستمر بالتعاون مع مشغل الشبكة الإقليمي نورانيت. ولم يُعلن عند نشر الخبر عن مسار تفصيلي نهائي أو تكلفة استثمار أو جدول بناء أو تاريخ تشغيل. ولم يحدد البيان مصادر التمويل أو الجهة التي ستدفع التكاليف النهائية، كما لم يضع تقديراً منشوراً لمقدار الاستثمار. وستتطلب أي توسعة تقييم الآثار البيئية ومراجعة خيارات المسار قبل الترخيص. لذلك تظل أرقام السعة والطلب معلومات تخطيطية.