تفاصيل الخبر

أعلنت جامعة السوربون أبوظبي في 1 أكتوبر برنامج ماجستير جديداً في إدارة الابتكار والذكاء الاصطناعي. وتمنح الشهادة جامعة السوربون وتطور البرنامج بالتعاون مع مركز السوربون للذكاء الاصطناعي. ويجمع المقرر بين الإدارة والتقنية، وبدأت دفعته الأولى في سبتمبر 2026. وتقدمه الجامعة ضمن تركيزها على الذكاء الاصطناعي والابتكار وأهداف الاقتصاد الرقمي الأوسع في الإمارات.

يشمل المنهج متعدد التخصصات الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والتحول الرقمي والحوكمة والأخلاقيات والابتكار. ويُدرس بالإنجليزية على مدى عامين مع حصص مسائية موجهة للمهنيين. ويمكن أن تستخدم بعض المقررات نموذجاً مدمجاً يتكون من 70% حضورياً و30% عبر الإنترنت. ويمنح البرنامج 120 نقطة ECTS على أربعة فصول، ويشمل مشاريع صناعية ودراسات حالة وتدريباً مهنياً ورسالة ماجستير بحثية.

ويستهدف البرنامج إعداد الخريجين لوظائف في التقنية والاستشارات والحكومة والخدمات المالية والصحة والتصنيع والبحث وريادة الأعمال. وتقول الجامعة إن الطلاب سيتعلمون قيادة استراتيجية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتبني المسؤول. ويلبي هذا المزيج حاجة المؤسسات؛ إذ تؤثر الأنظمة الذكية في سير العمل وإدارة البيانات وصلاحيات القرار، ما يتطلب فهماً تقنياً وقدرة على تقييم الحوكمة والأخلاقيات والقيمة التجارية.

وتقول الجامعة إن أعضاء هيئة تدريس من باريس وأبوظبي ذوي سمعة دولية سيدرسون المقررات مع الاستفادة من البحث والتطبيق الصناعي. ومن خصائص البرنامج الفصول الصغيرة والدعم الأكاديمي الفردي والتواصل مع القطاع. وقد اعتمدته مفوضية الاعتماد الأكاديمي الإماراتية ووزارة التعليم العالي والبحث والابتكار الفرنسية. ولم يعلن البيان الرسوم أو عدد المقبولين أو شروط القبول أو معدلات توظيف الخريجين أو التزامات أصحاب العمل.

وبالنسبة لأصحاب العمل، يمكن لبرنامج متخصص أن يوفر مساراً لإعداد موظفين يربطون الفرق التقنية بصناع القرارات التشغيلية والتنظيمية. وقد تمنح المشاريع والتدريب خبرة تطبيقية، لكن جودتها تعتمد على المؤسسات المشاركة والمشكلات المختارة. والمنهج لا يثبت أن الخريجين سيحصلون على وظائف بعينها أو أن تبني الذكاء الاصطناعي سيحقق إنتاجية أعلى؛ وتحتاج هذه النتائج إلى تقييم بعد تخرج الطلاب.

وتكمن الأهمية الاقتصادية للبرنامج في بناء قدرات إدارية حول الذكاء الاصطناعي، لا في تدريب مطوري النماذج وحدهم. تحتاج المؤسسات إلى أشخاص يختارون حالات الاستخدام ويقيّمون جاهزية البيانات ويضعون الضوابط ويدمجون الأنظمة في الخدمات والمنتجات. ويحدد هيكل 120 نقطة وشراكة المؤسسات عرضاً أكاديمياً واضحاً، بينما لم تعلن نتائج مثل التوظيف أو تأسيس الشركات أو تحسن الكفاءة. ويثبت الإعلان نطاق البرنامج وطريقة تدريسه واعتماده، وتبقى آثار سوق العمل للمستقبل.