تفاصيل الخبر

أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية في 3 سبتمبر 2026 تأسيس جمعية غير ربحية لمصنعي منتجات وحلول الإضاءة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن الجمعية تهدف إلى الإسهام في تطوير صناعة الإضاءة في المملكة. ووصفت الوزارة الخطوة بأنها جزء من جهودها لتوسيع دور المؤسسات غير الربحية في المنظومتين الصناعية والتعدينية. ولم يحدد الإعلان الأعضاء المؤسسين أو نموذج التمويل أو عدد الأعضاء أو موعد بدء أنشطة الجمعية.

ويشمل النطاق التقني للجمعية بناء الخبرات الوطنية في تصميم منتجات الإضاءة وتصنيعها واختبارها. كما تتناول أنظمة التحكم الذكي، ما يشير إلى احتمال شمول العمل المنتجات ومكوناتها المرتبطة بالتحكم والأتمتة. وتسعى الجمعية أيضاً إلى بناء بيئة للابتكار وحماية الملكية الفكرية ودعم الأبحاث بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية. لكن الإعلان لا يذكر مختبراً أو معياراً فنياً أو فئة منتجات بعينها، ولذلك لا ينبغي اعتبار هذه الأهداف دليلاً على وجود القدرات المذكورة بالفعل.

وتخطط الجمعية لتعزيز التواصل بين المصنّعين وصنّاع القرارات الاستثمارية وتمثيل المنتجين المحليين في اللجان الفنية والتنظيمية. كما يُنتظر أن تسهم في إعداد المعايير واللوائح الفنية لمنتجات الإضاءة. ويمكن لمثل هذا التمثيل أن ينقل خبرة المصنعين إلى النقاشات المتعلقة بمتطلبات المنتجات. غير أن «واس» لم تحدد اللجان التي ستشارك فيها الجمعية أو ما إذا كانت ستملك صلاحية رسمية في إعداد المعايير أو حق اتخاذ قرارات ملزمة نيابة عن أعضائها.

وتُعد الجاهزية للتصدير وظيفة أخرى معلنة. ومن المتوقع أن تساعد الجمعية المصانع في الحصول على شهادات الجودة والاعتمادات الدولية المطلوبة في الأسواق الخارجية. كما تخطط لإنشاء قاعدة بيانات شاملة لتبادل المعلومات والخبرات الفنية بين المصنّعين وتنظيم منتدى سنوي لصناعة الإضاءة يجمع المنتجين والمطورين والاستشاريين والجهات الحكومية المعنية. ولم يتضمن بيان الوزارة جدولاً زمنياً أو ميزانية أو هدفاً رقمياً لنمو الصادرات لهذه الأنشطة.

وقالت الوزارة إن تأسيس الجمعية ينسجم مع استراتيجيتها الأوسع لتمكين المؤسسات غير الربحية وزيادة إسهامها المباشر في الاقتصاد الوطني. ويمكن أن تشمل مؤشرات التقدم المحتملة اكتساب الشركات قدرات التصميم والاختبار، وطلبات الاعتماد التي تلقت دعماً، والشراكات البحثية والمنتجات المقبولة في أسواق التصدير. وهذه مؤشرات محتملة وليست التزامات وردت في الإعلان. أما التطور المؤكد فهو إنشاء هيئة قطاعية تهدف إلى جمع مصنعي الإضاءة حول القدرات الفنية والبحث والوصول إلى الأسواق.