تفاصيل الخبر

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية في 7 سبتمبر عن «صناع المستقبل: تحدي الذكاء الاصطناعي للاستدامة الحرجة»، بهدف البحث عن حلول ذكاء اصطناعي لتحديات قطاع المياه. وينفذ البرنامج بالشراكة مع منظمة التعاون الرقمي، وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. ودعت الوزارة المبتكرين والباحثين والشركات الناشئة والفرق التقنية في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الرقمي إلى المشاركة. والهدف المعلن هو تطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتحقق من قدرتها على دعم مرونة قطاع المياه. وحددت الوزارة 4 أكتوبر 2026 موعداً لإغلاق الطلبات. ولم تقدم هذا التاريخ بوصفه موعداً لإعلان الفائزين أو تشغيل الحلول المختارة؛ فالبيان أعلن فتح باب المشاركة في تحدٍ ابتكاري، لا ترسية عقد أو بدء تشغيل ميداني.

وحددت الوزارة مجالات التحدي في رفع كفاءة أنظمة المياه، وخفض الفاقد واستهلاك الطاقة، وتعزيز الكفاءة التشغيلية وكفاءة الموارد، ودعم الاقتصاد الدائري. وتمتد هذه الأولويات إلى أجزاء مختلفة من سلسلة قيمة المياه. ودعت المشاركين إلى تقديم حلول ذكاء اصطناعي لمعالجة التحديات. ولم يحدد البيان معايير التقييم الفني أو عدد الفرق المختارة أو قيمة التمويل.

ينفذ التحدي من خلال «نيكسابريدج»، مبادرة الابتكار المفتوح التابعة لمنظمة التعاون الرقمي. وقالت الوزارة إن النموذج يربط التحديات الواقعية بالمبتكرين ويوفر مسارات لانتقال الحلول من التطوير إلى السوق. ويعد تحدي الاستدامة الحرجة أول تطبيق لنموذج «صناع المستقبل»، ويجمع الأولويات الحكومية والقدرات البحثية وشبكات الابتكار عبر الحدود. وتهدف المبادرة إلى إيجاد استجابات تطبيقية لحاجة عامة محددة. ولم يعلن البيان مواقع التجارب أو تفاصيل دعم التسويق.

وربطت الوزارة التحدي برؤية السعودية 2030 والأولويات الوطنية للمياه. ويسعى البرنامج إلى تحويل القدرات في التحول الرقمي والاستدامة والتقنيات الناشئة إلى تحسينات في كفاءة الموارد والاستدامة البيئية. ولا تعتمد مرونة المياه على بنية الإمداد فقط، بل ترتبط أيضاً بخفض الفاقد وتحسين استخدام موارد التشغيل. ومن ثم يجمع التحدي بين إدارة المياه والأداء الطاقي.

وشملت الدعوة المبتكرين والباحثين والشركات الناشئة والفرق التقنية في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الرقمي. ويهدف هذا النطاق الدولي إلى وصل الخبرات بأولويات قطاع المياه السعودي. وأعلن البيان فتح الطلبات وحدد موعد إغلاقها، ولم يعلن فائزاً أو عقداً أو تقنية دخلت الخدمة. ويمكن تقييم الأثر عند نشر أسماء الفرق المختارة ونتائج التجارب.