تفاصيل الخبر

أعلنت إدارة طب المختبرات وعلم الأمراض في مؤسسة حمد الطبية في 7 أكتوبر بدء مرحلة متقدمة من بنك الأنسجة البشرية بالتعاون مع معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة. ويشمل التوسع حفظ الأنسجة الحيوية المستأصلة حديثاً وإدارتها. وتصف المؤسسة هذه القدرة بأنها بنية تحتية للرعاية السريرية والبحوث الطبية الحيوية، لكنها لم تعلن رقماً للطاقة الاستيعابية المستهدفة أو تكلفة المشروع أو جدول تشغيل المرحلة الجديدة.

تحفظ بنوك الأنسجة العينات والبيانات المرتبطة بها ضمن ترتيبات محددة للجودة والحوكمة والتنظيم. وقالت المؤسسة إن المسارين السريري والبحثي سيظلان منفصلين بوضوح. وستواصل الأبحاث الخضوع للمراجعة الأخلاقية والتنظيمية عبر مركز البحوث الطبية في حمد الطبية. ولا يعني الإعلان أن العينات المخزنة متاحة تلقائياً لكل باحث أو لكل غرض بحثي مقترح.

أفادت حمد الطبية بأن المرحلة الأولى تضم حالياً ما لا يقل عن 700 ألف قالب بارافين و2.6 مليون شريحة نسيجية. ومن بين الشرائح ما لا يقل عن 250 ألف شريحة للتلوين المناعي النسيجي. وقالت المؤسسة أيضاً إن المرحلة الأولى دعمت ما لا يقل عن 58 طلباً بحثياً. ويشمل العدد مشروعات معتمدة وطلبات خضعت للمراجعة أو لا تزال قيد المراجعة؛ لذلك لا يصح وصفها بأنها 58 دراسة معتمدة أو مكتملة.

ركزت المرحلة السابقة على عينات الأنسجة المثبتة بالفورمالين والمضمنة في البارافين. وتقول المؤسسة إن التعامل مع الأنسجة الطازجة يمكن أن يدعم الفحوص الجزيئية والجينومية المتقدمة وتسلسل الجيل التالي وبرامج الأورام الدقيقة. وهذه استخدامات توضحها المؤسسة، وليست نتائج مقاسة لمرضى محددين. ولم يتضمن البيان قياساً لتحسن دقة التشخيص أو نتائج العلاج، وسيحتاج تقييم أثر التوسع إلى بيانات تشغيلية ونتائج تنشر لاحقاً.

يعني الفصل بين المسارين السريري والبحثي أن البنية التحتية نفسها ستخدم استخدامين تحكمهما إجراءات مختلفة. وقالت حمد الطبية إنها ستحافظ على الموافقة المستنيرة وخصوصية البيانات وجودة العينات والرقابة الأخلاقية القائمة. ولا يشكل جمع الأنسجة الطازجة بحد ذاته إذناً لإجراء البحوث. ووفقاً للمؤسسة، ستستمر المراجعة المؤسسية للمشروعات البحثية، ويظل نظام الرقابة القائم مكملاً لعمل البنك الحيوي.

تربط المرحلة الجديدة عمل حمد الطبية ومعهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة بالبنية التحتية للطب الدقيق والبحوث الطبية الحيوية في قطر. وأوضح البيان أرقاماً دنيا لمخزون المرحلة الأولى وعدد الطلبات التي دعمتها، لكنها لا تقيس حجم الأنسجة الطازجة التي ستعالجها المرحلة الجديدة، ولا عدد المشروعات المعتمدة أو مدى وصول المرضى إلى الخدمات. وستساعد تقارير مستقبلية عن العينات الجديدة واستخدامها السريري والبحثي والمشروعات المعتمدة ومخرجات البحث على تقييم الاستفادة من القدرة المضافة.