حمد الطبية تجري أول عملية متقدمة لزراعة وإعادة بناء الفك في قطر
قالت مؤسسة حمد الطبية إنها أجرت أول عملية في قطر لزراعة وإعادة بناء الفك بطريقة تحت السمحاق، باستخدام التصوير ثلاثي الأبعاد والتخطيط الجراحي الافتراضي. واستُخدمت مكونات مخصصة لمريضة لم تكن مناسبة للزراعة التقليدية.
أفادت مؤسسة حمد الطبية في 30 سبتمبر بأن فريقاً من قسم طب الأسنان بمستشفى الوكرة وقسم جراحة الفم والوجه والفكين أجرى أول عملية متقدمة في قطر لزراعة الفك وإعادة بنائه بطريقة تحت السمحاق. واستخدم الفريق التصوير ثلاثي الأبعاد والتخطيط الافتراضي لإنشاء نموذج لفك المريضة وتصميم مكونات جراحية ملائمة لتشريحها.
وقالت المؤسسة إن إعادة بناء الفك السفلي استخدمت التيتانيوم الطبي عالي النقاء، مع تركيب أسنان اصطناعية مؤقتة، على أن توضع الأسنان الدائمة بعد استقرار الحالة. وأضافت أن الخدمة قد توفر خياراً لبعض غير المؤهلين للزراعة التقليدية، وتُحدّد الملاءمة بعد تقييم سريري ومشاورة فريق متعدد التخصصات.
تجمع العيادة الجديدة في مستشفى حمد العام بين طب الرئة والنوم والطب النفسي لتقييم اضطرابات النوم غير التنفسية لدى البالغين وعلاجها. وقد تستخدم دراسات النوم المنزلية وتخطيط النوم الليلي عند الحاجة.
يمكن لـ Google Analytics قياس الزيارات والتفاعل مع الموقع باستخدام ملفات تعريف الارتباط إذا وافقت. يمكنك تغيير اختيارك لاحقاً.
تفاصيل القياس والخصوصية
لا تبدأ قياسات Google Analytics إلا بعد موافقتك. بعد الموافقة، قد تشمل القياسات التلقائية التمرير والنقر على الروابط الخارجية والتنزيلات ومشاهدة الفيديو وعمليات البحث والتفاعلات الأساسية مع النماذج؛ وقد تُستخرج عبارات البحث من معاملات الرابط. لا يرسل كود هذا الموقع قيم حقول النماذج؛ أما تنقيح البريد الإلكتروني في القياس التلقائي فهو أفضل جهد وليس ضماناً. يستخدم حدث مشاهدة الصفحة اليدوي رابطاً منقحاً. يمكنك تغيير اختيارك لاحقاً. قد تُرسل الزيارات التي تبدأ بموافقة سابقة أيضاً قياسات أداء رقمية لـ LCP وINP وCLS بعد تحميل Analytics. عند منح الموافقة لأول مرة أو لاحقاً، تبدأ هذه القياسات مع تحميل الصفحة التالية؛ وسحب الموافقة يوقف تقارير الأداء لهذه الصفحة. تُحفظ ملفات تفضيلك ستة أشهر؛ وتظل قياسات الإعلانات والتخصيص متوقفة.
يرسل متصفحك إشارة التحكم العالمي بالخصوصية. التحليلات متوقفة افتراضياً؛ ويمكنك تغيير هذا الاختيار صراحةً هنا.