تفاصيل الخبر
نشرت هيئة تنظيم الطاقة البريطانية أوفجيم في 19 أكتوبر تحديثاً لتحقيقها في تشغيل نظام الكهرباء خلال موجة الحر من 22 إلى 26 يونيو 2026. ويقول تقرير وقائعي أولي أعده مشغل النظام نيسو إن ارتفاع الطلب وتراجع توافر التوليد وتغير تدفقات الكهرباء عبر الحدود تضافرت لتضييق هوامش التشغيل. وشددت أوفجيم على أنها لم تستخلص بعد ما إذا كان النظام آمناً أو ما إذا كانت قواعد التشغيل قد اتُبعت.
يفيد التقرير الأولي بأن إمدادات الكهرباء للمستهلكين استمرت، وأن التردد لم يخرج عن الحدود القانونية من 49.5 إلى 50.5 هرتز. لكنه يسجل فترات ممتدة دون النطاق التشغيلي المعتاد من 49.8 إلى 50.2 هرتز، ولا سيما مساء 23 يونيو، كما يشير إلى تجاوز حدود داخلية في أجزاء من شبكة النقل. وتحقق أوفجيم في أهمية هذه الوقائع ومدى الالتزام بمعايير الأمن. ومن المقرر أن يقدم فريق مراجعة نيسو تقريره النهائي في ديسمبر، ثم تنشر أوفجيم استنتاجاتها المستقلة.



