تفاصيل الخبر
يفحص مؤشر Rainfall: Data to 2025 الصادر عن Stats NZ في 2 أكتوبر 2026 الأمطار السنوية والموسمية في 30 موقعًا في أوتياروا نيوزيلندا. وبين 1960 و2025، كان اتجاه الأمطار السنوية نحو الزيادة مرجحًا جدًا في تسعة مواقع ونحو الانخفاض في ستة. وسجل Milford Sound أكبر اتجاه صاعد، بمقدار 180 مليمترًا لكل عقد. وتوضح النتائج أن الاتجاه طويل الأجل لا يتطابق في أنحاء البلاد. ولا تقدم هذه الخلاصة إجماليًا وطنيًا واحدًا للأمطار، ولا تعني أن كل موقع اتبع النمط نفسه في كل سنة.
تقارن التحديثات أيضًا متوسط الأمطار السنوية خلال 2016–2025. وكان متوسط Milford Sound في Southland وHokitika على الساحل الغربي الأعلى بين المواقع الثلاثين. وسُجلت أدنى المستويات في مواقع عدة في كانتربري، من بينها Timaru وTara Hills وLake Tekapo. تتعلق هذه المقارنة بنافذة حديثة مدتها عشر سنوات، وهي مختلفة عن تحليل الاتجاهات الممتد من 1960 إلى 2025. ولا يورد البيان في عنوانه رقمًا واحدًا لكمية الأمطار الوطنية؛ كما لا ينبغي اعتبار رصد المحطات إجماليات شاملة لمناطق كاملة.
تختلف الأنماط الموسمية عن النتائج السنوية. ففي أمطار الربيع، أظهرت سبعة مواقع اتجاه زيادة مرجحًا جدًا، وهو عدد أكبر من أي فصل آخر؛ وأظهر ثلاثة مواقع اتجاه انخفاض ربيعي مرجحًا جدًا. ولا يعني ذلك أن المواقع الأخرى لم تتغير؛ فقد تكون اتجاهاتها مرجحة أو غير حاسمة أو ضمن تصنيف آخر. وعبارة «مرجح جدًا» تصنيف لاحتمالية إحصائية. وقد تتباين المجاميع الفصلية كثيرًا من عام إلى آخر، لذا لا يثبت الاتجاه الطويل أن المطر ازداد باستمرار في كل ربيع.
تستخدم Stats NZ ووزارة البيئة بيانات قدمتها Earth Sciences New Zealand من قاعدة بياناتها المناخية الوطنية. واختيرت شبكة المواقع الثلاثين لتمثيل المناخ المحلي حول مواقع القياس، وهي أقرب إلى مناخ أماكن سكن كثير من الناس من تمثيل كل إقليم بالكامل. وتمتد سجلات الأمطار حتى 1960 حيث تسمح البيانات. وتشمل بعض سلاسل المحطات سجلات أقدم لمحطات قريبة. لذا فالشبكة مجموعة من المشاهدات المحلية الممثلة، وليست جردًا كاملًا لكل مقاييس الأمطار في البلاد.
وبالنسبة لمنتجات الخرائط المنفصلة، قدمت Earth Sciences New Zealand تقديرات سنوية للفترة 1972–2025 باستخدام الاستيفاء المكاني لتقدير القيم حيث تقل المشاهدات المباشرة أو تغيب. وتوضح Stats NZ أن الخرائط تعرض أنماطًا عامة لا ظروفًا محلية دقيقة، وتوصي بالحذر عند المقارنة بين المواقع والتواريخ. وتمثيل الشبكة المكانية يختلف عن نتائج الاتجاه المباشر للمواقع الثلاثين؛ فخلية الخريطة ليست مقياس مطر مرصودًا ولا يجوز اعتبار المنتجين متطابقين في موقع محدد.
يقيم اختبار Mann–Kendall اتجاه الاتجاهات واحتماليته، فيما يقدر ميل Sen متوسط التغير لكل عقد. وتعني عبارة «مرجح جدًا» احتمالًا يتجاوز 90%، و«مرجح» أكثر من 66%؛ ويصنف الاتجاه غير حاسم عند غياب اتجاه أو يقين كافٍ. ولا تعبر الاحتمالية عن حجم الاتجاه. وقد تخفي الاتجاهات الممتدة تقلبات أقصر مرتبطة بأنماط المناخ؛ كما أن الاتجاه التصاعدي لا يعني أن كل عام كان أغزر مطرًا من سابقه. يدعم المؤشر الرصد البيئي لكنه لا ينسب كل سنة رطبة أو جافة إلى سبب منفرد.



