تفاصيل الخبر

تقول مسودة نشرها باحثو جامعة ميشيغان التكنولوجية على arXiv في 9 أكتوبر إن تقييم كواشف الأجسام ثلاثية الأبعاد بليدار وفق فئات شدة تساقط الثلج وحدها قد يكون مضللاً. وقارن الفريق خمس بنى للكشف على مجموعتي WADS-3D وCADC للقيادة في الثلوج. وتضم WADS-3D عدد 4,100 إطار موسوم مولداً من 2,050 مسح ليدار فريداً و30,104 سيارات موسومة؛ بينما توفر CADC عدد 7,000 إطار ملتقط بحساس مختلف. وفي كلتا المجموعتين، ارتفعت الدقة المتوسطة مع زيادة شدة الثلوج.

تضيف جزيئات الثلج ضوضاء، لكن الباحثين يقترحون أن السيارات تظهر أيضاً بعدد أكبر من نقاط ليدار أثناء الثلوج الأشد، ما قد يعادل أثر الضوضاء؛ ولا يثبتون علاقة سببية. ورفع ترشيح الثلج الدقة المتوسطة بنسبة أوردتها الورقة قدرها 6.72% في WADS-3D، بينما كان التحسن في CADC ضئيلاً. وتشير الفروق بين المجموعتين إلى ضرورة تقييم مسافة الجسم وكثافة النقاط وخصائص الحساس إلى جانب شدة الطقس. ولا تقيس الدراسة سلامة الطرق أو أداء القيادة بمركبة حقيقية؛ والعمل مسودة لم تخضع بعد لمراجعة الأقران.