تفاصيل الخبر
وقالت دائرة الإحصاءات العامة الأردنية إن مقياس التوظيف السنوي سجل 87617 وظيفة صافية لعام 2025. وتم نشر هذا الرقم في بيان صدر في سبتمبر 2026 ويشير إلى السنة التقويمية السابقة، وليس إلى التوظيف الجديد في سبتمبر. وذكر حساب الوزارة أيضًا أن المواطنين الأردنيين يمثلون حوالي 91 بالمائة من صافي الوظائف المعلن عنها. ويصف هذان المقياسان المجموع السنوي وتكوين جنسيته؛ وهي لا تشير إلى أن كل وظيفة كانت دائمة أو بدوام كامل أو تم إنشاؤها حديثًا بواسطة صاحب عمل واحد. العنوان الرئيسي عبارة عن إجمالي سوق العمل الذي تم تجميعه بموجب التعريف الإحصائي للوزارة.
تعد كلمة net أمرًا أساسيًا في تفسير الإصدار. ويصف التوازن بعد أخذ المكاسب والخسائر في الوظائف في الاعتبار في هذا الإجراء، بدلاً من إحصاء بسيط لجميع إعلانات التوظيف. وبالتالي يمكن أن يختلف الإجمالي الصافي عن عدد الأشخاص المعينين خلال العام، لأن العمال قد يتركون وظائفهم وقد يتم إغلاق المناصب مع فتح وظائف أخرى. ولا ينبغي قراءة الرقم 87617 على أنه عدد العاطلين عن العمل الذين وجدوا عملاً، ولا على أنه عدد الوظائف الشاغرة المتاحة في نهاية العام. وهو تقدير الوزارة لصافي خلق فرص العمل خلال السنة المرجعية.
وتقدم حصة الجنسية وجهة نظر أخرى لنفس النتيجة السنوية. وشكل الأردنيون الغالبية العظمى من صافي الوظائف في الإصدار بحوالي 91%، في حين أن الباقي كان لغير الأردنيين. وهذه النسبة ليست معدل بطالة ولا تكشف عن توزيع الوظائف حسب المهنة أو الأجر أو الصناعة أو ساعات العمل. تتطلب هذه الأسئلة جداول منفصلة. ولا تحدد الحصة في حد ذاتها سبب تغير تشغيل العمالة: فالإصدار يقدم نتيجة قابلة للقياس، في حين تتطلب التفسيرات السببية أدلة إضافية حول النشاط الاقتصادي، والمعروض من العمالة، والطلب من جانب أصحاب العمل.
الفترة المرجعية مهمة لأن التقرير ظهر بعد السنة التي يصفها. يجب على القراء الذين يقارنونها بالإعلانات الشهرية أو بسلسلة سنوية لاحقة أن يقوموا بمحاذاة الفترات والتعريفات أولاً. لا يمكن مقارنة صافي قياس السنة التقويمية مباشرة مع شهر واحد من إجمالي التوظيف، وقد يؤثر التغيير في المنهجية على المقارنات عبر السنوات. دائرة الإحصاءات العامة هي المصدر الأساسي لهذا الرقم؛ إن إصداره هو المكان المناسب للاطلاع على التعريفات الدقيقة والتغطية والجداول المصاحبة. الرقم هو تقرير إحصائي رسمي، وليس توقعات للتوظيف في المستقبل.
بالنسبة للعمال وأصحاب العمل، يوفر المجموع مؤشرا واسعا لعدد المناصب الصافية التي ينسبها النظام الإحصائي لهذا العام، لكنه يترك أسئلة مهمة مفتوحة. ولا يحدد عدد الوظائف التي توفر تغطية التأمين الاجتماعي، أو المدة التي استمرت فيها الوظائف، أو ما إذا كانت الأجور تواكب الأسعار. كما أنه لا يوضح ما إذا كانت الوظائف الجديدة تتركز في عدد صغير من القطاعات أو تنتشر في جميع أنحاء الاقتصاد. ولا تقلل هذه الحدود من فائدة المجموع السنوي؛ فهم يضعون حدود ما يمكن استخلاصه منه. الحقائق المعلنة مركزيا هي 87.617 وظيفة صافية في عام 2025 وحصة أردنيين تبلغ حوالي 91 بالمئة.
