تفاصيل الخبر

قالت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر إن مسؤوليها عقدوا عدداً من الاجتماعات مع شركات ومؤسسات على هامش الدورة الأولى لمنتدى العلمين–أفريقيا للأعمال. وناقش الرئيس التنفيذي محمد عوض ونائب الرئيس التنفيذي وليد أنور فرص التعاون والاستثمار مع ممثلين عن وكالة ترقية الاستثمار الجزائرية، وشركة ماثرْسون الهندية، وبنك التصدير والاستيراد الأفريقي (أفريكسيم بنك)، ووكالة ائتمان الصادرات الإيطالية «ساتشي». وجمعت الهيئة اللقاءات في بيان واحد، لكنه عرض مناقشات ومجالات تعاون محتملة، ولم يعلن مشروعات موقعة أو تمويلاً ملتزماً أو قيماً استثمارية.

التقى عوض المدير العام لوكالة ترقية الاستثمار الجزائرية عمر ركاچي لبحث تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بين مصر والجزائر، وإمكانات إقامة مشروعات مشتركة والتوسع في الأسواق الأفريقية. كما التقت الهيئة وفداً من ماثرْسون، وهي شركة هندية تعمل في مكونات السيارات والطائرات. وتناول النقاش فرصاً محتملة للتصنيع في مصر في هذين المجالين. وقال غوتام مانغا، رئيس تطوير الأعمال الجديدة في الشركة، إن ماثرْسون مهتمة بدراسة الفرص المتاحة في السوق المصرية. وأفادت الهيئة بأنها ستدعم الشركة أثناء استكشافها للفرص. ولم يقل البيان إن الشركة اختارت موقعاً أو أقرت استثماراً أو اتفقت على جدول زمني.

واستعرض أنور الأطر الاستثمارية المتاحة في مصر والحوافز المرتبطة بها، مع التركيز على إطار المناطق الحرة للشركات التي تستهدف التصدير إلى الأسواق الخارجية. وفي لقاء منفصل، شارك عوض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد صالح اجتماعه مع نائب الرئيس التنفيذي لأفريكسيم بنك هيثم الميعرجي. وبحثوا دعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة وتوسيع وصول الشركات المصرية إلى الأسواق الأفريقية. كما التقى صالح وعوض رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في «ساتشي» تشيرو أكوينو؛ وتناول اللقاء الاستثمار والتجارة والبنية التحتية والاستدامة البيئية والابتكار التكنولوجي. ولم يعلن البيان عن تسهيل ائتماني أو ضمان أو صفقة. لذلك يسجل الخبر مجموعة اتصالات استكشافية في الاستثمار والتصنيع والتمويل، مع بقاء القرارات المستقبلية للشركات وأي اتفاقات مؤسسية مفتوحة. ويعرض بيان الهيئة هذه الاتصالات بوصفها مناقشات لفرص محتملة؛ ولا يقول إن طلب تمويل أو ترخيص استثمار أو تخصيصاً لمنطقة حرة صدر أثناء الاجتماعات.