تفاصيل الخبر

بحسب تقرير لوكالة أنباء الإمارات نشر في 4 أكتوبر، احتفت مؤسسة دبي للمرأة بتخريج أول دفعة من برنامج «المرأة في القطاع المالي» للإرشاد المهني، الذي نظمته بالتعاون مع جيه بي مورغان. وضمت المجموعة 22 موظفة وقائدة يعملن في المحاسبة والتمويل وتخطيط الميزانيات وإدارة الأصول، وينتمين إلى 19 جهة حكومية واتحادية وشبه حكومية في دولة الإمارات. وجاء الحفل ضمن سلسلة فعاليات نظمتها المؤسسة في سبتمبر بمناسبة يوم المرأة الإماراتية تحت شعار «ننهض أقوى وأفضل»، وهي ترجمة لعبارة «We Emerge Stronger and Better» الواردة في النص الإنجليزي للوكالة.

وعلى مدى ستة أشهر، ربط البرنامج كل مشاركة بأحد كبار مسؤولي جيه بي مورغان، من خلال ست جلسات إرشاد فردية. وقالت المؤسسة إن النقاشات تناولت التطور المهني والقيادة والمرونة والنمو الوظيفي وبناء العلاقات المهنية. وأتاح هذا الأسلوب للمشاركات طرح أسئلة متكررة عن مساراتهن المهنية على مسؤولين ذوي خبرة. ووصفت وكالة أنباء الإمارات الجلسات بأنها تجربة تفاعلية تقوم على الحوار وتبادل المعرفة والتواصل المهني، وتتجاوز التدريب التقليدي في قاعة دراسية. لكن تقرير الوكالة لا يقدم تقييماً يقيس تغير أداء المشاركات أو نتائجهن الوظيفية.

وحضر الحفل نعيمة أهلي، الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، وخالد حب الله، المسؤول القطري الأول لجيه بي مورغان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب المرشدين وممثلين كبار عن جهات المشاركات. وقالت منى غانم المري، رئيسة مجلس إدارة المؤسسة ومديرتها العامة، إن البرنامج يعكس توجهاً للاستثمار في قدرات المرأة الإماراتية ودعم تقدمها المهني والقيادي. وأشارت أهلي إلى أن التواصل المباشر والمستمر مع كبار التنفيذيين أتاح للمشاركات الاستفادة من رؤى عملية ومعارف تساعدهن على التفكير في قراراتهن المهنية المقبلة.

كما تضمن حفل التخرج جلسة حوارية بعنوان «من الإرشاد إلى القيادة: تمكين الجيل القادم». وأدارتها لورا باريت، المديرة التنفيذية ومساعدة المستشار العام في جيه بي مورغان لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، بمشاركة إيفرين يازمان، المدير الإداري لمبيعات الأسواق العالمية، وماي وفا، المديرة التنفيذية ورئيسة مدفوعات المؤسسات المالية في أفريقيا جنوب الصحراء. وتناول النقاش الدروس المستفادة من الأشهر الستة والتواصل المباشر بين الكفاءات الوطنية وخبرات التمويل العالمية. ولم يذكر الإعلان ما إذا كان الإرشاد قد أدى إلى ترقيات أو انتقالات وظيفية أو نتائج مالية.

ويعد البرنامج أحد مجالات التعاون التي نصت عليها مذكرة تفاهم وقعتها المؤسسة وجيه بي مورغان في نوفمبر 2025. وقد وضعت المذكرة إطاراً عاماً للعمل المشترك على التطور المهني والمشاركة الاقتصادية للمرأة، بما يشمل الفعاليات والإرشاد الوظيفي وتنمية القيادة. ويبين تخرج الدفعة الأولى تحويل هذا الإطار إلى برنامج يركز على القطاع المالي. لكن الطرفين لم يعلنا موعداً أو هدفاً لدفعة أخرى، أو ميزانية، أو مؤشرات قابلة للقياس بشأن التوظيف والمسار المهني. ويؤكد الإعلان إتمام الدورة الأولى؛ أما تقييم أثرها على المدى الأطول فيتطلب معلومات عن مسارات الخريجات اللاحقة واستمرار البرنامج.