تفاصيل الخبر
أعلنت دائرة الأراضي والأملاك في دبي في 3 سبتمبر 2026 إطلاق منصة «التسجيل الأولي»، التي تجمع تسجيل المشاريع والمعاملات العقارية وإدارة حسابات الضمان ضمن مسار رقمي مترابط للمطورين. ويصف الإعلان قناة خدمة جديدة للأعمال التي يجريها المطورون مع الدائرة والبنوك التي تدير حسابات الضمان. ولا يتضمن الإعلان إنشاء سجل عقاري جديد أو تغييراً في قوانين الملكية. وقدمت الدائرة المنصة بوصفها وسيلة لربط العمليات الأساسية للمطور وتقليل التنقل المتكرر بين إجراءات منفصلة.
يقول البيان الكامل للدائرة إن المنصة تستخدم الذكاء الاصطناعي لقراءة وثائق مثل الهوية الإماراتية وجواز السفر وعقود البيع، واستخراج البيانات ذات الصلة وإدخالها تلقائياً في الحقول. كما يوضح أن المعاملات القياسية المستوفية لقواعد العمل قد تكون مؤهلة للموافقة عند تقديمها. وهذا الشرط مهم؛ فالبيان لا يقول إن كل طلب سيُقبل آلياً. ومن المفترض أن توجه سلسلة قصيرة من الأسئلة المستخدم إلى الإجراء المناسب، بينما يمكن إبقاء الطلب الذي تنقصه معلومات مفتوحاً إلى حين استكمالها. ولم تكشف الدائرة عن النموذج المستخدم أو معدل الدقة أو الحالات التي تتطلب مراجعة الموظفين.
توفر ميزة «مشروع 360» للمطورين عرضاً موحداً لحالة الوحدات وحسابات الضمان والمعلومات المالية وسجلات المشروع. وتهدف مؤشرات الإنذار المبكر إلى المساعدة في تحديد التحديات وإتاحة التدخل في الوقت المناسب. وتقول الدائرة إن إعادة استخدام البيانات عبر الأنظمة المتصلة قد تساعد على تقليل التباين بين سجلات المبيعات والضمان والملكية. لكن الإعلان لا يسرد مؤشرات الإنذار ولا يشرح طريقة احتسابها ولا يقارن معدلات الأخطاء والتأخير بالإجراءات السابقة. لذلك فهو يثبت الوظائف المقصودة للمنصة، ولا يثبت أنها منعت بالفعل مشكلة محددة أو قلصت مدة المعالجة بنسبة معلومة.
يستطيع المطورون استخدام حساب واحد لإدارة شركات ومشاريع متعددة، مع تحديد الصلاحيات وفصل أدوار تقديم المعاملات ومراجعتها. وتقول الدائرة إن التنفيذ وتدريب المستخدمين جريا على مراحل لإعدادهم واختبار سير العمل قبل الإطلاق. ولا يورد البيان عدد المطورين المنضمين أو الطلبات المعالجة أو معدل قبول الطلب من المرة الأولى أو حجم المعاملات أو تكلفة الخدمة. ويذكر أن المنصة تستهدف رفع القبول الأولي وتقليل الاستفسارات اللاحقة وإدخال البيانات يدوياً، لكن هذه أهداف إلى أن تنشر الدائرة نتائج فعلية. كما لم يُعلن عن قيمة استثمار مالي.
تضع الدائرة منصة «التسجيل الأولي» ضمن جهود بناء بنية رقمية تستوعب نمو المشاريع والمعاملات، وتربطها باستراتيجية دبي العقارية وأجندتها الاقتصادية. ويشير البيان كذلك إلى إطار حكومي إماراتي أوسع لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المستقلة في الخدمات العامة؛ وهذا الهدف الوطني منفصل عن قياس أداء هذه المنصة. والتطور المؤكد هو إطلاق الدائرة للخدمة والوظائف التي شرحتها: قراءة الوثائق، وتوجيه الطلبات، وربط التسجيل، ومتابعة المشاريع عبر «مشروع 360». ولا يقدم المصدر عدد المشاريع أو التكلفة أو الوفورات أو نتيجة تبنٍّ مقاسة، لذلك لا نستنتج أياً منها.



