تفاصيل الخبر
أطلقت دبي في 7 أكتوبر بطولة «Create AI Agents»، لتنقل المسابقة من تطوير تطبيقات الهاتف إلى أنظمة وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلة. وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الإعلان جاء خلال حفل جوائز الدورة الثالثة من بطولة «Create Apps» التي تقودها غرفة دبي للاقتصاد الرقمي. وتدعو المسابقة الجديدة المبتكرين من أنحاء العالم إلى تطوير وكلاء يعالجون مشكلات عملية ويمكن اختبارهم وفق احتياجات المستخدمين ومتطلبات السوق.
ويعطي حجم المسابقة السابقة سياقاً لهذا التحول. فقد استقطبت 15564 طلباً من 153 دولة عبر ثلاث دورات، وأسهمت في تطوير 1700 نموذج أولي ودعمت إطلاق أكثر من 140 تطبيقاً. وتلقت الدورة الثالثة وحدها 9754 مشاركة. وتصف هذه الأرقام المشاركة والمخرجات التي أوردها المنظمون، لكنها لا تحدد عدد المشاريع التي ما زالت تعمل أو تحقق إيرادات أو وصلت إلى تبنٍ واسع.
يركز الشكل الجديد على وكلاء ينفذون المهام والعمليات باستقلالية أكبر ويمكن دمجهم في تطبيقات عملية. ويستطيع المشاركون دخول المسابقة بفكرة أو نموذج أولي أو منتج أولي قابل للتطبيق، كما يمكن للشركات القائمة تقديم قدرة جديدة لوكيل ذكاء اصطناعي. ولا تقبل الحلول التجارية المكتملة. وتشمل الفئات الأربع تطبيقات مجتمعية وشخصية وتجارية وشبابية؛ ويشترط في فئة الشباب أن يكون المتقدم أو قائد الفريق دون 21 عاماً.
يربط نظام الجوائز المسابقة بتطوير المشاريع. ويحصل الفائز في كل فئة على منحة قدرها 550 ألف درهم، كما ينال أحد الفائزين الأربعة لقب وكيل الذكاء الاصطناعي للعام ومليون درهم. ويتجاوز إجمالي الجوائز المعلن 2.5 مليون درهم. وأعلن المنظمون ورشاً تمهيدية وأكاديمية رقمية مقررة في نوفمبر وجلسات إرشاد. وفتح التسجيل عند الإطلاق، على أن يغلق في ديسمبر مع اشتراط نموذج أولي وعرض تقديمي وفيديو تجريبي.
اقتصادياً، تمثل المسابقة مساراً مبكراً لاختبار إمكانية تحويل أفكار الذكاء الاصطناعي إلى منتجات أو خدمات قابلة للتوسع. وتخفف المنح والتدريب بعض عوائق التطوير، بينما يتطلب إثبات الجدوى السوقية اختبارات منفصلة للأمان والموثوقية واستعداد العملاء للدفع وتكاليف التشغيل. ولا يتضمن الإعلان ضماناً لعقود حكومية أو استثمارات للمشاركين. والتزامه الملموس هو البرنامج وشروط المشاركة والجوائز؛ أما النتائج التجارية فتعتمد على التطوير والتبني لاحقاً.
وتمنح المسابقة دبي أيضاً وسيلة لمتابعة ما يطوره المشاركون عند تكليفهم بحل مشكلات محددة، لكن عدد الطلبات وحده لا يثبت التبني. وينبغي للنموذج الأولي أن يعمل باستقرار، ويحترم متطلبات الخصوصية والسلامة، ويتكامل مع أدوات المؤسسة قبل تحقيق قيمة دائمة. وتتناول عناصر التدريب والإرشاد بعض مراحل الانتقال، بينما يظل اختبار السوق والأداء طويل الأجل مسؤولية كل مشارك.
