تفاصيل الخبر
أمرت الهيئة التنظيمية للتعاقد من الباطن في القطاع الخاص بجمهورية الكونغو الديمقراطية (ARSP) شركة Sino-Congolaise des Mines (SICOMINES SA)، العاملة في إقليم لوالابا، بإنهاء العقود القائمة مع ست شركات مقاولة فرعية. ويحمل القرار رقم 028/ARSP/DG/TB/2026 تاريخ 28 سبتمبر، بينما نشرت الهيئة إشعارها بالإنجليزية في 29 سبتمبر. وقالت الهيئة إن الشركات الست لا تستوفي شروط الأهلية القانونية، وإن عقودها تمثل 80% من رقم أعمال جميع المقاولين الفرعيين لدى SICOMINES.
جاء القرار بعد تفتيش للشركة تسلمت الهيئة تقرير ملاحظاته في 30 يوليو 2026. وقالت ARSP إن العقود الممنوحة في السنة المالية 2025 لم تستوف المادة السادسة من قانون التعاقد من الباطن رقم 17/001 لعام 2017 بصيغته المعدلة بالقانون 26/017 في 30 يونيو 2026. ووفقاً للهيئة، يخصص القانون أنشطة التعاقد من الباطن عموماً للشركات ذات رأس المال الكونغولي والمقر داخل البلاد، مع مراعاة الاستثناءات القانونية. والإشعار قرار تنظيمي يطبق هذا الإطار على شركة بعينها.
يحظر الأمر فوراً منح الشركات المذكورة عقوداً جديدة أو تجديدها أو تمديدها، ويطلب إنهاء العقود الجارية وشطبها من سجل مقاولي SICOMINES إلى حين تسوية أوضاعها. كما يتعين على الشركة تقديم خطة تصحيحية خلال 30 يوماً، تتضمن جدولاً لإنهاء العقود وإثبات الشطب وإجراءات فتح السوق أمام المقاولين المؤهلين. وتوضح هذه الالتزامات أن القرار لا يقتصر على تسجيل نتيجة تفتيش سابق، بل يحدد إجراءات وموعداً نهائياً للتحرك.
وقالت ARSP إنها ستجري تفتيش متابعة، وإن عدم الامتثال قد يؤدي إلى عقوبات قانونية. ولا يسمي الإشعار الشركات الست ولا يذكر قيمة كل عقد أو يقيس أثر القرار على إنتاج المنجم. لذلك لا ينبغي تفسير نسبة رقم الأعمال على أنها القيمة النقدية المستقلة للعقود الستة؛ فهي تشير إلى حصة الشركات من رقم أعمال مقاولي SICOMINES الفرعيين إجمالاً. وتمنع حدود التفاصيل المنشورة استخلاص ادعاءات أوسع بشأن النتائج التجارية.
يمكن للتعاقد من الباطن في المناجم أن يؤثر في مشاركة الشركات المحلية بالإيرادات والوظائف عبر أعمال الصيانة والنقل والإنشاء والخدمات. ويتوقف الأثر الاقتصادي لتطبيق قواعد الملكية المحلية على قدرة الشركات المؤهلة فعلياً على تولي العقود واستيفاء المتطلبات الفنية واستمرار العمليات خلال الانتقال. ويوثق إعلان ARSP أمراً تنظيمياً وعملية متابعة، لا النتيجة النهائية. وينبغي التحقق لاحقاً من الخطة التصحيحية ونتائج التفتيش وأي تغييرات تعاقدية كل على حدة.



