تفاصيل الخبر

بدأت شاحنة تعدين حُوّلت من الديزل إلى الكهرباء بإشراف شركة تعدين ديويزي في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجارب تشغيل في منجم مكشوف يوم 10 سبتمبر 2026. وذكرت وكالة الصحافة الكونغولية (ACP) في 15 سبتمبر أن هذه أول تجربة من نوعها في الموقع، وقدمتها كخطوة نحو استخدام معدات أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة في مناطق التعدين بالبلاد. ووصف التقرير المركبة بأنها من معدات التعدين «الجديدة الطاقة»، وقال إن المبادرة تهدف إلى دفع أساليب تعدين ذكية وأقل استهلاكا للطاقة. وأفادت الوكالة ببدء التجربة في منجم ديويزي، لكنها لم تحدد مدتها أو المكونات التقنية التي جرى تغييرها.

وربطت الشركة المبادرة بهدف إنشاء منجم صفري الكربون. وهذا هدف للشركة؛ فلم تُنشر قياسات تثبت أن الشاحنة نفسها لا تصدر انبعاثات أو أن المنجم بأكمله قد أزيلت كربونته. ولا يذكر التقرير سعة البطارية أو الحمولة أو مدى السير أو استهلاك الطاقة أو التكلفة أو مقارنة الأداء بشاحنة ديزل مماثلة. والتجربة خطوة اختبار لتقييم التحويل الكهربائي في ظروف تشغيل المنجم. ولم تُعلن نتائج أو خطة لتعميم المركبات على الأسطول أو بيانات عن كفاءة الإنتاج. لذلك ينبغي وصف التطور بأنه بدء تجربة شاحنة واحدة في ديويزي، لا دليلا على كهربة أسطول التعدين في الكونغو الديمقراطية أو تحقق خفض للانبعاثات بالفعل.