تفاصيل الخبر

نشرت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية في 30 سبتمبر الجدول الزمني لإعداد قائمة شركات الدوائر المتكاملة المؤهلة للاستفادة من سياسة الائتمان الإضافي لضريبة القيمة المضافة لعام 2026. وتشمل العملية شركات تصميم الرقائق وتصنيعها وتغليفها واختبارها ومعدات الإنتاج والمواد. ويجب تقديم الطلبات عبر نظام معلومات إلكتروني خلال الفترة من 9 إلى 16 أكتوبر. ويتعين على الشركات استكمال النماذج وتقديم المستندات الداعمة وإرسال ملف ورقي مختوم إلى سلطة الصناعة المختصة في المقاطعة أو المنطقة. كما يتعين على الشركات المدرجة في قائمة 2025 التقديم مجدداً إذا رغبت في النظر في إدراجها لعام 2026. لذلك لا ينتقل الإدراج السابق تلقائياً إلى الفترة الجديدة.

ستجري سلطات الصناعة في المقاطعات والمناطق، بالتعاون مع لجان التنمية والإصلاح، مراجعة أولية للطلبات وترسل التوصيات إلى الجهات المركزية بحلول 31 أكتوبر. وبعد ذلك ستنظم وزارة الصناعة ولجنة التنمية مراجعة من طرف ثالث؛ وستُعتمد القائمة النهائية بعد مراجعة مشتركة من سلطات الصناعة والتنمية والمالية والضرائب. ولم تكن هذه الخطوات قد اكتملت حتى 8 أكتوبر. وتقول الوزارة إن الشركات ستتمكن من الاستعلام عن إدراجها بعد 30 نوفمبر. ويمكن للشركات التي تدخل قائمة 2026 احتساب مزايا السياسة المؤهلة اعتباراً من 1 يناير 2026، بينما يتوقف تطبيقها على شركات قائمة 2025 التي لا تدخل قائمة 2026 في 30 نوفمبر.

ولا يمثل الإشعار قائمة بالشركات أو ضماناً بأن كل مقدم طلب سيحصل على الائتمان الضريبي، بل يحدد الجدول الإداري للتحقق من الأهلية واختيار الشركات. ولم تُعلن بعد القيمة المالية للمزايا أو أهلية الشركات الفردية أو العدد النهائي للشركات المدرجة. وبما أن المستفيدين السابقين مطالبون بالتقديم مجدداً، تواجه الشركات متطلباً جديداً لإعداد الوثائق وتقديمها. كما أن إدراج التصميم والتصنيع والتغليف والاختبار والمعدات والمواد يوسع فئات النظر إلى ما بعد تصنيع الرقائق وحده. ولا يضمن العمل في إحدى هذه الفئات القبول؛ إذ يجب على المتقدمين استيفاء الشروط المرفقة واجتياز المراجعة. ويحدد الاستعلام عن النتائج بعد نوفمبر موعداً مستقبلياً للتنفيذ، فيما لم يبدأ التقديم بعد في 8 أكتوبر. وهكذا يصف إشعار الوزارة عملية اختيار معلقة وليس دعماً اكتمل تقديمه للصناعة.

وترد شروط الأهلية في المرفقات؛ ولا يشرح الإشعار العام كل معيار على حدة. كما تتطلب العملية أكثر من التسجيل الإلكتروني، إذ يجب أن يصل ملف ورقي موقع إلى الجهة المختصة. لذلك يعتمد قبول الطلب على استيفاء الشروط وإكمال الإجراءات المطلوبة معاً.