تفاصيل الخبر

أعلنت كندا والأقاليم الشمالية الغربية في 5 أكتوبر تجديد اتفاق الرعاية الصحية الثنائي «العمل معاً»، مع تمويل اتحادي قدره 51.2 مليون دولار كندي على مدى سبع سنوات. وقالت وزارة الصحة الكندية إن الاتفاق سيدعم خطة العمل الرباعية للأقاليم، ويمثل أول إعلان ضمن سلسلة اتفاقات ثنائية مجددة مع المقاطعات والأقاليم. وتشمل الأولويات تحسين التنسيق في خدمات الصحة العامة وفرق الرعاية الأولية المتكاملة، وتدريب العاملين الصحيين والاحتفاظ بهم، وتعزيز خدمات الصحة النفسية وعلاج تعاطي المواد.

وتشمل الخطة أيضاً برامج ملائمة ثقافياً للعافية النفسية والوقاية من الانتحار تنفذ بالتعاون مع حكومات السكان الأصليين ومنظمات المجتمع. ويقول الإعلان إن الإقليم سيواصل نشر تقارير سنوية عن التقدم نحو الأهداف المتفق عليها، كما سيحدث خطة العمل في 2030-2031 للسنوات الثلاث الأخيرة من التمويل. وتسهم المخصصات الاتحادية في إطار وطني أكبر للرعاية الصحية؛ أما مبلغ 51.2 مليون دولار فيخص الاتفاق المجدد للأقاليم الشمالية الغربية تحديداً.

وأعلنت الحكومتان كذلك حزمة بنية تحتية منفصلة تشمل 16 مشروعاً صحياً في 12 مجتمعاً. وستستثمر أوتاوا ما يصل إلى 70.299 مليون دولار عبر المسار الإقليمي والإقليمي المشترك من صندوق بناء مجتمعات قوية، فيما تسهم حكومة الأقاليم الشمالية الغربية بمبلغ 23.433 مليون دولار. ويدعم التمويل إنشاء منشآت صحية أو إعادة تأهيلها لتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية. وهذه المبالغ منفصلة عن اتفاق الـ51.2 مليون دولار، ولا ينبغي جمعها باعتبارها مخصصاً واحداً لخدمات الرعاية.

واستشهدت وزارة الصحة الكندية بنتائج الاتفاق الأول الذي غطى 2023-2024 حتى 2025-2026. وأبلغ الإقليم عن خفض الشواغر في القوى العاملة الصحية بنسبة 29%، وتمويل عشرة حكومات أصلية ومنظمات غير حكومية ضمن صندوق الوقاية المجتمعية من الانتحار، ودعم علاج تعاطي المواد عبر برنامج طب الإدمان الإقليمي. كما وفر الإقليم مقعدين تدريبيين سنوياً في برنامج الإقامة لطب الأسرة لمعالجة عوائق الرعاية الأولية في المناطق الشمالية الريفية والنائية.

يجمع الاتفاق المجدد بين أولويات الخدمات ومتطلبات المساءلة، بينما يستهدف تمويل رأس المال المنفصل المنشآت التي تقدم الرعاية. ولكل من تدريب القوى العاملة والتوظيف والتدريب على السلامة الثقافية وخدمات الصحة النفسية وعلاج تعاطي المواد دور مختلف في الخطة. ولا يسمي البيان المشروعات الستة عشر واحداً واحداً ولا يحدد موعد إنجاز كل منها. ويهدف النشر السنوي للتقارير إلى تتبع التقدم، فيما يراد من استمرار التواصل مع شركاء السكان الأصليين توجيه الرعاية الآمنة والملائمة ثقافياً في أنحاء الإقليم.