تفاصيل الخبر
قالت جامعة البلقاء التطبيقية إنها فازت بمشروع MED-BALKAN AI EDU ضمن برنامج إيراسموس لبناء القدرات في التعليم العالي، بميزانية إجمالية تقارب 350 ألف يورو. ونشرت الجامعة الإعلان في 24 سبتمبر. ويجمع المشروع مؤسسات للتعليم العالي من الأردن والبرتغال ولاتفيا وكوسوفو ومصر، بقيادة شريك من لاتفيا. والمبلغ تقريبي بحسب الإعلان، لذلك لا ينبغي عرضه بوصفه دفعة نهائية دقيقة أو أموالاً حصلت عليها الجامعة الأردنية وحدها.
تصف الجامعة أهداف المشروع بأنها توسيع توظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في التعليم العالي، وتعزيز قدرات أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في التعليم الرقمي والابتكار. كما يستهدف تنمية المهارات الرقمية والخضراء وريادة الأعمال لدى الطلبة. ويركز الإعلان على بناء القدرات والممارسات التعليمية. لكنه لا يحدد عدد الجامعات أو الطلبة المستفيدين أو المقررات أو الوظائف أو أنظمة الذكاء الاصطناعي، فلا يمكن قياس هذه النتائج كمياً من البيان.
وقالت رئيسة فريق المشروع أسماء الوريكات إن الجامعة ستعمل مع شركائها على تطوير ممارسات تدريس مبتكرة وتشجيع الاستخدام الفاعل والمسؤول للذكاء الاصطناعي في التعليم. وهذا برنامج عمل مخطط، وليس دليلاً على نشر منتجات جديدة للذكاء الاصطناعي في الصفوف أو تحسن نتائج التعلم. ووصف رئيس الجامعة المشروع بأنه فرصة لتوسيع التعاون الدولي وتبادل الخبرات. ولا يتضمن الإعلان المتاح معالم تنفيذ تفصيلية أو تاريخ إنجاز أو توزيعاً للتمويل بحسب الدولة أو المؤسسة.
تمنح الشراكة بين خمس دول المشروع نطاقاً أكاديمياً إقليمياً وأوروبياً. ويمكن للتعاون دعم تبادل أساليب التدريس والخبرات المؤسسية، لكن الإعلان لا يحدد التقنيات التي ستختار ولا ضوابط حماية البيانات عند استخدامها ولا طريقة تقييم الاستخدام المسؤول. وهذه مسائل مهمة في التعليم العالي لأن الأدوات قد تؤثر في التقييم وسير التدريس والمعلومات الشخصية. ويذكر البيان نية تعزيز الاستخدام المسؤول، لكنه لا يعلن إطار حوكمة مكتملاً أو تقييماً مستقلاً.
التطور المؤكد هو اختيار الجامعة لمشروع إيراسموس لبناء القدرات بميزانية إجمالية تقارب 350 ألف يورو وشراكات في خمس دول محددة. وتشمل أهدافه التعليم الرقمي وقدرات الموظفين ومهارات الطلبة، مع الذكاء الاصطناعي أحد محاوره. ويشير الرقم إلى إجمالي ميزانية المشروع كما أوردتها الجامعة، لا إلى مبلغ مؤكد جرى تحويله إلى جامعة البلقاء. وستكون تقارير التنفيذ ضرورية لمعرفة الأنشطة المنجزة وتوزيع الموارد وبلوغ الأهداف التعليمية المعلنة.



