تفاصيل الخبر

اجتمع عبد العزيز أكولوف، رئيس لجنة السياحة في أوزبكستان، في الأول من أكتوبر مع إلكاي تشورغونداش، المدير الإقليمي لشركة أروب الهندسية والاستشارية. وقالت اللجنة إن النقاش تناول السياحة المستدامة والتنمية المتكاملة للمناطق ذات الإمكانات السياحية وإنشاء بنية حديثة للقطاع. ولا يفيد الإعلان بأن الطرفين وقعا عقد استثمار أو خدمات؛ بل يقول إنهما بحثا إمكانية مشاركة أروب وأبديا الاستعداد لمواصلة الاتصالات. كما أعرب ممثلو الشركة عن اهتمامهم بافتتاح مكتب تمثيلي في طشقند.

يأتي الاجتماع في وقت تسعى فيه أوزبكستان إلى الانتقال من تطوير مرافق منفردة إلى التخطيط الإقليمي المنسق للسياحة. وأنشأ قرار رئاسي صدر في أبريل مكتباً للمشروعات لتطوير البنية التحتية السياحية داخل لجنة السياحة. ويقول إعلان اللجنة في الأول من أكتوبر إن المبادرة تستهدف تطوير ثلاثين منطقة سياحية جديدة تطويراً شاملاً بالاستناد إلى مخططات رئيسية بحلول عام 2030. وكان بيان تنفيذي في مايو قد تحدث عن إعداد مخططات لـ34 موقعاً سياحياً رئيسياً وإنشاء أو مواصلة تطوير 31 مرفقاً سياحياً. وهذه مسارات عمل مختلفة، ولا يعني أي منها أن البناء اكتمل في كل موقع.

وتصف اللجنة التسلسل المطلوب بأنه ربط الموقع الجاذب بمشروع وبنية تحتية ورائد أعمال والترويج ثم الزائر. وذكر بيانها في مايو أن إجمالي 950 مليار سوم كان مقرراً لبنية السياحة التحتية الإقليمية في 2026، بما يشمل إصلاح الطرق وشبكات الهندسة والمرافق والمنشآت الصحية وتحسين المناطق الساحلية. وهذه أهداف قطاعية أُعلنت سابقاً، وليست تمويلاً جديداً أو عقداً مُنح لأروب في الأول من أكتوبر.

تأسست أروب في المملكة المتحدة عام 1946، وتعمل في مشروعات البنية التحتية والنقل والتنمية الحضرية والسياحة، وفق لجنة السياحة. وتشمل خبراتها المذكورة إعداد المخططات الرئيسية والبنية الحضرية وبناء الفنادق والاستدامة، ولدى الشركة أكثر من مئة مكتب في 37 دولة. ودعت أوزبكستان الشركة إلى المعرض الدولي الحادي والثلاثين للسياحة في طشقند، المقرر بين 25 و27 نوفمبر، وإلى منتدى الاستثمار المزمع تنظيمه ضمن المعرض. وقال ممثلو أروب إنهم مستعدون للمشاركة.

وأعلن الطرفان رغبتهما في مواصلة التعاون في المجالات المتفق عليها، وأيدا مقترح توقيع مذكرة تفاهم مع مكتب مشروعات البنية السياحية. وتشمل الخطوات العملية المقبلة تحديد نطاق أي مشروع وإعداد وثائق التخطيط وتوقيع وثيقة تعاون إذا اتفق الجانبان. ولم تحدد اللجنة أياً من المناطق الثلاثين قد تشارك فيها أروب، ولم تؤكد افتتاح مكتب في طشقند أو تكشف ميزانية أو جدولاً زمنياً. لذلك يعكس الاجتماع بحث مشاركة فنية محتملة في برنامج حكومي طويل الأجل، ولا يثبت تأمين استثمار جديد أو اكتمال المخططات الرئيسية.