تفاصيل الخبر
قال مكتب الإحصاء الأميركي إن الطلبات الجديدة للسلع المصنعة ارتفعت للشهر الثاني على التوالي في تقريره عن شحنات ومخزونات وطلبات المصانع لشهر أغسطس 2026، الصادر في 2 أكتوبر. وبلغت الطلبات الجديدة المعدلة موسمياً 663.5 مليار دولار، بزيادة 0.7 مليار دولار أو 0.1%. وكان يوليو قد سجل زيادة قدرها 0.8%. وتمثل الطلبات نية الشركات المصنعة للشراء من أجل تسليم فوري أو مستقبلي، بعد خصم الإلغاءات. أغسطس هو فترة الإسناد، أما 2 أكتوبر فهو تاريخ النشر. وتعبر التقديرات عن دولارات جارية ولا تعدل وفق تغير الأسعار؛ لذلك لا تمثل حركتها قياساً مباشراً لحجم الإنتاج الحقيقي.
ظلت شحنات المصانع شبه مستقرة في أغسطس بعد ثمانية أشهر متتالية من الزيادة. وقدرت قيمتها بنحو 658.6 مليار دولار، مع تغير يقل عن 0.1 مليار دولار. وكانت الشحنات قد ارتفعت 0.8% في يوليو. ويقيس بند الشحنات قيمة المنتجات التي باعتها منشآت التصنيع، وهو مختلف عن رصيد الطلبات التي لم تنفذ بعد. ويعرض التقرير التدفقات باعتبارها نشاطاً خلال الشهر، بينما يعرض المخزونات والطلبات غير المنفذة كأرصدة في نهاية الشهر. وهذا الفرق مهم: فالطلبات والشحنات تصف تدفقات تمت معالجتها على مدى الشهر، أما المخزونات والطلبات المتراكمة فتعكس وضع الشركات عند نهاية الفترة.
كانت الطلبات غير المنفذة، أي رصيد الطلبات التي لم تشحن بعد، قد ارتفعت في 25 من الأشهر الستة والعشرين السابقة. وزادت في أغسطس 9.9 مليارات دولار أو 0.6% لتصل إلى 1.6096 تريليون دولار. وارتفعت نسبة الطلبات غير المنفذة إلى الشحنات من 6.81 إلى 6.87. كما زادت مخزونات المصانع 5.1 مليارات دولار أو 0.5% إلى 972.4 مليار دولار، مسجلة الشهر الحادي عشر من الزيادة. وصعدت نسبة المخزون إلى الشحنات من 1.47 إلى 1.48. وتقارن هذه النسب حجم الأرصدة بتدفق المبيعات؛ لكنها لا تحدد بمفردها موعد تنفيذ الطلبات المتراكمة أو احتمال إلغائها أو ما إذا كان المخزون مفرطاً.
تحركت مكونات الصناعات في اتجاهات مختلفة خلف الإجمالي. انخفضت الطلبات المعدلة موسمياً للسلع المعمرة 0.1%، في حين زادت طلبات السلع غير المعمرة 0.3%. وارتفعت طلبات المعادن الأولية 1.2% والآلات 1.1%؛ بينما تراجعت المنتجات المعدنية المصنعة 1.4% ومعدات النقل 0.7%. وزادت الطلبات باستثناء النقل 0.3%. وهذه تقديرات لمجموعات صناعية مختلفة في الشهر نفسه، ولم يحدد قطاع واحد اتجاه الإجمالي. ولا تمثل القيم الشهرية بالدولار قياساً مباشراً لحجم الإنتاج أو الوحدات المادية، لأن النشرة تعرض تقديرات بأسعار جارية ولا تخصم أثر التضخم.
يستخدم مسح M3 الشهري الطوعي عينة تضم نحو 3,000 شركة. ويستهدف تصميمه الشركات التي تبلغ شحناتها التصنيعية السنوية 500 مليون دولار على الأقل، إلى جانب عينة إضافية من الشركات الأصغر. ولأن العينة ليست احتمالية، يقول مكتب الإحصاء إنه لا يستطيع حساب مقدار خطأ المعاينة؛ كما قد تنشأ أخطاء أخرى من التغطية والاستجابة وعدم الاستجابة. وتوفر تقارير الشركات أو أقسامها التغيرات الشهرية المستخدمة لتقدير حركة منشآت التصنيع، وقد تعوض القيم المفقودة بناءً على الاتجاهات التاريخية للشركة أو الصناعة. ويُشتق تقدير الطلبات الجديدة من الشحنات المقدرة والتغير في الطلبات غير المنفذة. وتراجع قيم الأشهر السابقة عند ورود تقارير متأخرة أو تحسين التعديل الموسمي، لذلك ينبغي قراءة نتيجة أغسطس كمؤشر شهري أولي مع مراعاة القيود المذكورة.
