تفاصيل الخبر

ذكر مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني، في نشرته عن أسعار المستهلكين الصادرة في 16 سبتمبر، أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 3.1% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في أغسطس 2026. وكانت النسبة السنوية 2.9% في يوليو. وعلى أساس شهري، زاد المؤشر 0.5% في أغسطس، مقارنة بزيادة قدرها 0.3% في أغسطس 2025. أما مؤشر أسعار المستهلكين الشامل لتكاليف السكن التي يتحملها مالكو المنازل (CPIH) فارتفع 3.3% سنوياً، بعد 3.1% في يوليو، وزاد 0.5% خلال الشهر. ويختلف نطاق المؤشرين؛ إذ يشمل CPIH تكاليف سكن إضافية لا يتضمنها CPI، لذلك لا ينبغي التعامل معهما على أنهما مقياس واحد.

ارتفعت أسعار النقل 4.6% خلال العام حتى أغسطس، مقارنة بزيادة 3.6% حتى يوليو. وعلى أساس شهري، صعدت أسعار هذه المجموعة 1.5%، بينما كانت الزيادة 0.4% في أغسطس من العام السابق. وأسهمت حركة أسعار وقود السيارات في تسارع مجموعة النقل. ووفق تحليل مساهمات مكتب الإحصاءات، قدم النقل أكبر مساهمة في معدل CPI السنوي، بمقدار 0.69 نقطة مئوية. أما في مؤشر CPIH، فكانت أكبر مساهمة من الإسكان وخدمات المنازل، وبلغت 1.32 نقطة مئوية. ويبيّن ذلك أن المجموعة التي تقود الزيادة تختلف باختلاف النفقات التي يشملها كل مؤشر.

استقر معدل CPIH الأساسي، بعد استبعاد الطاقة والغذاء والكحول والتبغ، عند 2.9% سنوياً، دون تغيير عن يوليو. وارتفع تضخم السلع في CPIH من 2.2% إلى 2.7%، في حين بقي تضخم الخدمات عند 3.6%. وتوضح هذه المكونات أن أسعار السلع والخدمات قد تتحرك في اتجاهات مختلفة، وأن الرقم الإجمالي لا يعرض وحده تركيب الزيادة. نشر المكتب الجداول الشهرية والسلاسل الزمنية المصاحبة. وتتعلق البيانات بأسعار أغسطس ولا تقيس أسعار سبتمبر. وهي قراءة للفترة المرجعية التي يغطيها الإصدار، وليست توقعاً للتضخم في الأشهر التالية أو إعلاناً عن قرار نقدي من بنك إنجلترا. وتقارن النسبة الشهرية مستوى الأسعار بالشهر السابق، بينما تقارن النسبة السنوية بالشهر نفسه قبل عام، ولذلك تستند النسبتان إلى فترتي مقارنة مختلفتين. ويتابع المؤشر سلة مرجّحة من السلع والخدمات؛ لذا تتوقف مساهمة كل مجموعة على تغير أسعارها ووزنها في إنفاق الأسر. ولا تعادل حركة سعر منتج منفرد معدل التضخم العام. وتتيح جداول المكتب تعريفات المؤشرات وسلاسل تاريخية لدعم المقارنة بين الفترات.