تفاصيل الخبر

أعلن مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات وشركة سامسونغ جلف للإلكترونيات في 7 أكتوبر فتح التسجيل في برنامج سامسونغ للابتكار 2026. وتفيد وكالة أنباء الإمارات بأن النسخة الجديدة تضيف مساراً تعليمياً مخصصاً للذكاء الاصطناعي التوليدي. وتقصر صفحة البرنامج لدى سامسونغ الأهلية على مواطني الإمارات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً؛ كما تشمل معايير الاختيار إكمال مقررات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في المرحلة الثانوية ومعرفة أساسية بالبرمجة. لذلك فالإعلان عرض لدورة تستهدف فئة محددة بحسب العمر والجنسية والمتطلبات، وليس برنامج تدريب عاماً مفتوحاً لجميع الشباب.

وتحدد سامسونغ فترة التقديم من 28 سبتمبر إلى 16 أكتوبر 2026، على أن تبدأ الجلسات عبر الإنترنت في 19 أكتوبر 2026 وتنتهي في 23 يناير 2027. وتصف الشركة الدورة بأنها 400 ساعة على مدى نحو ثلاثة أشهر. وتشمل المواد الذكاء الاصطناعي التوليدي وبرمجة Python ومكتباتها والاحتمالات والإحصاء والتعلم الآلي والتعلم العميق. وتوضح هذه المواعيد والساعات الخطة والفترة المقررة للتسجيل؛ ولا تبين عدد المقبولين أو من أتموا التدريب أو حصلوا على وظائف. كما تقول سامسونغ إن المقاعد محدودة وإن الالتحاق بالدورة المجانية مشروط باستكمال جميع خطوات القبول.

وتصف الوكالة مساراً تعليمياً يبدأ بالمفاهيم الأساسية وينتقل إلى التطبيقات المتقدمة، ويجمع بين جلسات بإشراف خبراء والتعلم الذاتي والتطبيق العملي ومشروعات تستند إلى تحديات واقعية. وتقول صفحة سامسونغ إن الدورة ستُقدَّم عبر الإنترنت. وقد يسهل هذا الشكل المشاركة لمن لديهم قيود العمل أو الموقع، لكن الالتزام بـ400 ساعة يظل يتطلب وقتاً منتظماً وكبيراً للدراسة. وستعتمد نتائج التعلم على مهارات المشاركين عند البداية والحضور وتقييم المشروعات والطلب على التوظيف بعد الدورة. ولم يورد الإعلان هذه الأمور بوصفها نتائج مقاسة، لذلك لا يمكن حتى الآن حساب أثر الدورة في توظيف الخريجين.

ويربط البرنامج مبادرة مسؤولية اجتماعية عالمية لشركة بمكتب اتحادي. ومن منظور التقييم العام، لا يقتصر المؤشر الأهم على التسجيل، بل يشمل نسبة المتقدمين المستوفين للشروط الذين قُبلوا ونسبة من أكملوا الدورة وما إذا كان الخريجون يستخدمون المهارات في مشروعات فعلية. كما يتطلب قياس أثر سوق العمل مؤشرات مثل مجال عمل الخريجين والمدة حتى التوظيف وتغير الأجور، إلى جانب مجموعة مقارنة لم تتلق تدريباً مماثلاً. ومن دون هذه البيانات، سيكون من السابق لأوانه تقديم استنتاج سببي قوي عن مساهمة البرنامج في بناء القدرة الوطنية على الذكاء الاصطناعي. وما يمكن تأكيده الآن هو الإعلان عن منهج 2026 الذي يتضمن الذكاء الاصطناعي التوليدي وفترة تقديم محددة.