تفاصيل الخبر

وقّع مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار (SPARK) مذكرة تفاهم استراتيجية مع المجلس العالمي لتكنولوجيا المعلومات التيلوغوية في الشارقة في 4 أكتوبر. وذكرت وام أن الشراكة تهدف إلى ربط منظومة البحث والأعمال في المجمع بشبكة تقنية تمتد إلى أسواق دولية. وتشمل الاتفاقية التكنولوجيا والبحث والابتكار والاستثمار وتطوير الأعمال، مع أنشطة مثل نقل التكنولوجيا والمشروعات التجريبية.

ويقول المجلس إن شبكته تضم 2843 شركة تقنية في 63 دولة إلى جانب رواد الأعمال والمبتكرين والمهنيين. وتتيح المذكرة للأعضاء التواصل مع مؤسسات البحث والجامعات والشركات والشركات الناشئة والمستثمرين في الشارقة. وفي الاتجاه الآخر، قد تستفيد شركات منظومة الشارقة من شبكة المجلس للبحث عن شراكات ومواهب وفرص تجارية خارج الإمارات ومنطقة الخليج الأوسع.

ويتدرج التعاون المقترح من البحث التطبيقي وتطوير التقنية إلى التحقق من التكنولوجيا والتجارب الأولية وتبادل المعرفة والاستثمار والتسويق والتوسع. وتصف هذه المراحل مساراً محتملاً من فكرة تقنية مبكرة إلى منتج أو خدمة: اختبار الأداء وتحسين التصميم وتحديد الاستخدام والعثور على عميل أو شريك استثماري. ولم يحدد البيان مشروعاً ممولاً أو مجالاً تقنياً أو عدد التجارب أو ميزانية أو جدول تنفيذ.

ويصف SPARK نفسه بأنه منظومة مدعومة حكومياً تجمع الجهات الحكومية والأوساط الأكاديمية ومؤسسات البحث والصناعة، مع بنية للتصميم الأولي والنفاذ إلى الأسواق. وقد يساعد هذا النهج الباحثين على فهم احتياجات الأعمال مبكراً ويوفر للشركات قناة لاختبار حلول محلية. لكن القيمة تعتمد على إدارة الملكية الفكرية ووضوح التكاليف والحقوق والمعايير التقنية ووجود مشترٍ فعلي. ولا تثبت مذكرة التفاهم وحدها انتقال البحث إلى الإنتاج التجاري.

وقد يفيد الطابع الدولي الشركات التي تريد دخول أسواق جديدة أو العثور على خبرات متخصصة. لكنها تحتاج إلى تقييم الالتزامات التنظيمية وتفضيلات العملاء المحليين وقواعد البيانات وقدرات الخدمة بعد البيع. وقد توسع الشبكة وصول فرق البحث إلى شركاء، إلا أن اختيار المشاريع وتنفيذها ضروريان. ولم تُعلن التزامات استثمارية أو أهداف للشركات أو إيرادات متوقعة؛ لذا يمثل حجم الشبكة مدى الوصول لا توقعاً للصفقات.

وسيكون الاختبار الاقتصادي هو ما إذا كانت المؤسستان ستنشئان نشاطاً لاحقاً قابلاً للقياس: بحثاً مشتركاً أو نماذج مختبرة أو تراخيص أو شركات جديدة أو عقوداً تجارية. ومن شأن نشر المشاريع ومراحلها أن يميز بناء العلاقات عن التنفيذ. والنتيجة المؤكدة حالياً هي إطار التعاون الموقع ومجالات العمل المعلنة. وتدعم الوقائع قصة أعمال تقنية عن ربط البحث بالأسواق، بينما تبقى النتائج التجارية غير محسومة.