تفاصيل الخبر
نشرت الحكومة الاسكتلندية في 1 أكتوبر نتائج الموجة 164 من مسح رؤى الأعمال والظروف (BICS) الموزونة لإسكتلندا. غطى المسح الفترة من 7 إلى 20 سبتمبر 2026 وإجابات الشركات ذات الوجود في اسكتلندا والتي لديها عشرة موظفين على الأقل. وبالنسبة إلى أكتوبر، كان تراجع الطلب أكثر المخاوف الرئيسية وروداً، بنسبة تقديرية 16.3%. وجاءت أسعار الطاقة كأهم مصدر قلق لدى 12.1%، بينما أفادت 14.7% بعدم وجود مخاوف لديها.
يختلف ترتيب المخاوف الرئيسية عن النسبة الأوسع للشركات التي لديها أي مستوى من القلق. فقد كانت أسعار الطاقة مصدر القلق الأهم الوحيد لدى 12.1%، لكن قُدرت نسبة القلق الشديد أو المتوسط منها بـ73.3%. وبلغت النسبة 82.9% في البناء و84.1% في النقل والتخزين. وقُدرت نسبة القلق من ارتفاع أسعار الوقود بـ72.6%؛ وسجل البناء 90.8% والنقل والتخزين 87.8%.
تتضمن النشرة مؤشرات منفصلة عن التكاليف وقرارات التسعير. وقدّرت نسبة الشركات التي قالت إن أسعار السلع أو الخدمات التي اشترتها ارتفعت في أغسطس مقارنة بيوليو بـ23.8%. وقالت 8.0% إنها رفعت أسعار السلع والخدمات التي تبيعها. وبالنسبة لأكتوبر، توقعت 14.3% زيادة أسعار البيع. وبين الشركات التي تدرس رفع الأسعار، ذُكرت تكاليف العمالة لدى 31.3% وأسعار الطاقة لدى 30.5% كعاملين رئيسيين. هذه توقعات مصرح بها وليست زيادات سعرية مرصودة.
قالت 26.3% إن مبيعاتها ارتفعت في أغسطس مقارنة بالشهر السابق، مقابل 23.6% في يوليو و24.1% في أغسطس 2025. وفي إجابات سبتمبر، توقعت نسبة 26.7% تحسن أداء الأعمال خلال الاثني عشر شهراً التالية، بينما توقعت 9.2% تراجعه. تتعلق الأسئلة بفترات مختلفة: المبيعات تقارن بالشهر الماضي، أما سؤال الأداء فينظر إلى عام مقبل. التوقعات ليست نتائج مضمونة ولا مقاييس للحسابات القومية.
BICS مسح للشركات ينتج تقديرات موزونة؛ ولا ينبغي اعتباره تعداداً إدارياً دقيقاً لكل شركة. ويقتصر النطاق المعلن على الشركات التي لديها عشرة موظفين أو أكثر، لذلك لا تمثل تجربة المنشآت الصغيرة جداً بالطريقة ذاتها. كما لا تصف نسب القطاعات كل شركة فيها. تساعد النتائج على متابعة الظروف والآراء المبلغ عنها، لكنها لا تثبت بمفردها علاقة سببية أو ربحية أو تكلفة الطاقة في المستقبل.



