تفاصيل الخبر
كانت الرياض مقراً لبرنامج لصحة النبات جمع بين اجتماع إقليمي اختتم أعماله ومشاورة فنية تقرر عقدها من 5 إلى 8 أكتوبر. ووفقاً لتقرير وكالة الأنباء السعودية المنشور في 4 أكتوبر، اختتمت اللجنة التنفيذية لمنظمة وقاية النباتات في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا (NEPPO) اجتماعها في العاصمة يومي 3 و4 أكتوبر. وحضر الاجتماع رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة الدكتور محمد الكريجي، والمدير التنفيذي محمد حبيب بن جمعة. كما شارك ممثلو الدول الأعضاء، وهي السعودية والمغرب وعُمان ومصر والعراق والسودان. وتناول الاجتماع عمل الأمن الحيوي الإقليمي وتنفيذ خارطة الطريق الاستراتيجية للمنظمة للفترة 2025–2035. وبذلك جمع الاجتماع ممثلين عن مجموعة محددة من الدول الأعضاء لمراجعة خطة إقليمية طويلة الأجل، ولم يعلن عن إجراء وطني جديد أو عملية مستقلة لمكافحة آفة بعينها.
أما الجزء الثاني من برنامج الرياض فكان الدورة الثامنة والثلاثين للمشاورة الفنية بين المنظمات الإقليمية لوقاية النباتات. وينظم المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، المعروف باسم مركز وقاء، هذه الدورة التي تمتد أربعة أيام من 5 إلى 8 أكتوبر. وأفاد تقرير الوكالة في 4 أكتوبر بأن المشاورة ستبدأ يوم الاثنين، ولم يذكر أنها انتهت. وكان من المقرر أن يشارك ممثلون عن منظمات وقاية النباتات في مناطق عدة، إلى جانب الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات (IPPC) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO). وشمل جدول الأعمال متابعة نتائج الاجتماعات السابقة، واستعراض تطورات المنظمات الإقليمية، ومناقشة مسائل فنية واستراتيجية ذات اهتمام مشترك. كما تضمنت الأهداف تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق والتعاون وصياغة توجهات وخطط عمل مستقبلية لصحة النبات ووقايته.
يتعلق الاجتماعان بمستويين مترابطين من التعاون الإقليمي. فقد جمع اجتماع اللجنة التنفيذية ممثلين عن ست دول أعضاء لمراجعة خارطة الطريق للفترة 2025–2035 والعمل المتعلق بالأمن الحيوي، بينما صُممت المشاورة الفنية لتضم هيئات وقاية النباتات والمنظمات الدولية. فالآفات قد تؤثر في الإنتاج الزراعي، كما ترتبط المتطلبات الصحية النباتية بحركة النباتات والمنتجات عبر التجارة. ويمكن لتبادل الخبرات مساعدة الهيئات على مقارنة التحديات والأساليب، مع بقاء التنفيذ من اختصاص السلطات الوطنية. ووصفت الوكالة استضافة السعودية بأنها دعم للتعاون الإقليمي والدولي وتبادل المعرفة. لكنها لم تعلن معياراً ملزماً جديداً أو تفشياً لآفة أو اتفاقاً تجارياً أو أثراً اقتصادياً مقاساً، ولم تعرض نتائج مكتملة للدورة الثامنة والثلاثين. وقد اختتم اجتماع اللجنة التنفيذية قبل تاريخ التقرير، بينما ظلت المشاورة الممتدة أربعة أيام مقررة للمستقبل.



