تفاصيل الخبر

وجد مسح توجهات الأعمال الذي نشره مكتب الإحصاء البولندي في 22 سبتمبر أن مؤشرات مناخ الأعمال العامة تدهورت أو استقرت في معظم الأنشطة التي شملها خلال سبتمبر. وسجل المكتب أكبر تراجع في أنشطة الإقامة وخدمات الطعام، في حين ظهر تحسن طفيف في التمويل والتأمين، وكذلك المعلومات والاتصالات. ويستند المؤشر إلى تقييمات المديرين، وليس إلى قياس مباشر لحجم الإنتاج أو المبيعات.

قدمت شركات التمويل والتأمين التقييم الأكثر إيجابية، إذ بلغ مؤشرها +30.3، متجاوزاً متوسطها طويل الأجل البالغ +25.4. وكانت الصناعة التحويلية الأكثر تشاؤماً عند -5.8، دون متوسطها طويل الأجل البالغ +0.3. ووفق تعريف المكتب، تعني القيمة الإيجابية أن نسبة الشركات التي سجلت أو تتوقع تحسناً خلال الأشهر الثلاثة المقبلة تفوق نسبة من سجلت أو تتوقع تدهوراً.

انخفضت مكونات التوقعات أو ظلت دون تغير في معظم المجالات المشمولة، بينما تحسنت المكونات التشخيصية التي تصف الظروف الحالية أو استقرت. وفي أنشطة الإقامة والطعام، تراجعت التوقعات بوضوح رغم تحسن تقييم الظروف الراهنة. وتلخص النتائج تصورات الشركات وتوقعاتها بدلاً من النشاط الاقتصادي المحقق. كما تستخدم المقارنات طويلة الأجل سنوات بدء مختلفة حسب نوع النشاط، لذلك لا تتطابق فترات المتوسط المرجعي بين القطاعات.