تفاصيل الخبر
تُظهر الإحصاءات الشهرية الرسمية لبورصة مسقط لشهر سبتمبر 2026 أن مؤشر MSX 30 أغلق عند 7,566.82 نقطة، منخفضاً 37.19 نقطة أو 0.49 بالمئة عن أغسطس. ويسجل ملف الإحصاءات الشهري الذي نشرته البورصة في 30 سبتمبر إجمالي قيمة تداول قدره 914,016,260 ريالاً عمانياً، بانخفاض 6.40 بالمئة عن 976,494,054 ريالاً في أغسطس. وفي المقابل ارتفع عدد الصفقات المنفذة: 199,083 صفقة في سبتمبر مقابل 178,335 في أغسطس، بزيادة 11.63 بالمئة. ونقلت وكالة الأنباء القطرية الأرقام الرئيسية في 3 أكتوبر، مع تقريب المؤشر إلى 7,566 نقطة وقيمة التداول إلى 914 مليون ريال. وتعتمد هذه المادة القيم الدقيقة من جدول البورصة حيث توافرت؛ أما بيانات القيمة السوقية المقربة وأعداد الأسهم الرابحة والخاسرة التي نقلتها قنا فتحافظ على مستوى الدقة الذي أعلنته المصادر.
بلغت القيمة السوقية في نهاية سبتمبر نحو 39.23 مليار ريال عماني، مقابل نحو 38.64 ملياراً في نهاية أغسطس. وذكرت البورصة أن الزيادة الشهرية بلغت 1.53 بالمئة. ونقلت قنا أن المكسب يناهز 590 مليون ريال، وعزته إلى ارتفاع القيمة السوقية للشركات المقفلة وشركات المساهمة العامة المدرجة في السوق الموازية. وبما أن قيمتي رأس المال السوقي مقربتان وتمثلان قيمة الأصول في نقطة زمنية، فلا ينبغي الخلط بين هذه المقارنة وبين دخول نقد إلى البورصة في سبتمبر أو قيمة التداول. فقيمة التداول تجمع قيمة الأوراق المالية المتداولة خلال الشهر، في حين تعبر القيمة السوقية عند نهاية الفترة عن القيمة المقدرة للأدوات المدرجة عند الإغلاق. ويجيب المؤشران عن سؤالين مختلفين، ويمكن أن يتحركا في اتجاهين متباينين، كما حدث مع المؤشر عند الإغلاق وقيمة التداول الشهرية في هذه الفترة.
يسجل الجدول الشهري الرسمي أيضاً تداول 3,376,297,236 سهماً في سبتمبر، مقابل 3,472,012,594 سهماً في أغسطس، بانخفاض 2.76 بالمئة. وتراجعت قيمة التداول الإجمالية بنسبة 6.40 بالمئة إلى 914.016 مليون ريال من 976.494 مليوناً. وفي الوقت نفسه ارتفع عدد الصفقات 11.63 بالمئة. وهذه المقاييس ليست مترادفة: فحجم الأسهم يعد الأسهم المتداولة، وقيمة التداول تجمع القيمة المعلنة للمعاملات، وعدد الصفقات يسجل العمليات المنفذة. ولا يكشف ارتفاع عدد الصفقات مع انخفاض حجم الأسهم وقيمة التداول، بحد ذاته، سبب نشاط المشاركين أو ما إذا كانت سيولة السوق قد تحسنت. ولا تعرض الإحصاءات متوسط حجم الصفقة أو فروق أسعار الشراء والبيع أو التدفقات حسب المستثمر أو توزيع الصفقات بين الأوراق المالية. وتلزم هذه المقاييس الإضافية لتقييم عمق السوق وظروف التداول بما يتجاوز الإجماليات الرئيسية.
كانت صورة السوق الأوسع مختلطة. وأفادت قنا بأن أسعار 54 ورقة مالية ارتفعت في سبتمبر، وتراجعت 41، بينما بقيت 13 دون تغيير. كما ذكرت أن مؤشر القطاع المالي كسب 220 نقطة ليغلق فوق مستوى 13,600 نقطة، وأن مؤشر القطاع الصناعي أضاف نحو 200 نقطة ليغلق عند 9,812 نقطة. ولم تمنع هذه التحركات القطاعية المختارة مؤشر MSX 30 من إنهاء الشهر على انخفاض. وتصف أعداد الأوراق الرابحة والخاسرة اتجاه الأسعار، لا مقدار تغير قيمتها السوقية؛ كما يمكن لعدد محدود من الشركات الكبيرة أن يؤثر في مؤشر موزون بالقيمة السوقية على نحو مختلف عن مجرد عد الأسهم الصاعدة والهابطة. وتوفر إحصاءات البورصة الإجمالية مؤشرات التداول والمؤشر، بينما تقدم قنا ملخص اتساع السوق. ولا يثبت أي من المصدرين أن قطاعاً بعينه تسبب في حركة المؤشر العام أو يشرح قرارات المستثمرين.
هذه مادة وصفية عن تقرير سوق لشهر واحد، وليست نصيحة استثمارية ولا توقعاً. ويقارن النشر الرسمي قيم أغسطس وسبتمبر، لكن شهرين متتاليين لا يثبتان اتجاهاً مستداماً. يمكن أن تتغير القيمة السوقية مع الأسعار والإدراجات والعوامل الهيكلية الأخرى؛ أما قيمة التداول وعدد الصفقات فيصفان النشاط لا العوائد المستقبلية. ولا تقدم المصادر تفصيلاً سببياً لتراجع المؤشر أو سجلاً كاملاً لحيازات المستثمرين أو نموذجاً للتنبؤ بأكتوبر. وتتطلب المقارنة المسؤولة للأشهر المقبلة استخدام نطاق الأوراق المالية نفسه وتعريفات الفترات وقواعد الحساب نفسها، مع تمييز القيم المقربة باعتبارها تقريبية. وتحافظ مجموعة البيانات المرفقة على قيم التداول والأسهم والصفقات الدقيقة من الجدول الرسمي منفصلة عن القيمة السوقية المقربة وأعداد الأوراق المالية التي نقلتها قنا. ولا يُستخدم null للإيحاء بغياب قيمة مرصودة، ولا يُنشأ توقع من هذا التقرير الواحد.


