تفاصيل الخبر
تنشر هيئة الموارد المائية والطاقة النرويجية سلسلتين أسبوعيتين متكاملتين: تقريراً عن وضع سوق الكهرباء وإحصاءات الخزانات. وفي الأسبوع 40، من 28 سبتمبر إلى 4 أكتوبر 2026، أفادت الهيئة بأن امتلاء الخزانات على مستوى البلاد بلغ 67.9%، دون تغيير عن الأسبوع السابق. ومع ذلك تفاوت متوسط الأسعار الأسبوعية بوضوح بين مناطق المزايدة الخمس في البلاد.
بلغ المتوسط الأسبوعي 147 أوره لكل كيلوواط ساعة في الجنوب الشرقي (NO1)، و156 في الجنوب الغربي (NO2)، و102 في وسط النرويج (NO3)، و30 في الشمال (NO4)، و142 في الغرب (NO5). وكانت التغيرات مقارنة بالأسبوع 38 هي +12 و+14 و−5 و−11 و+8 أوره/كيلوواط ساعة على الترتيب. وربطت NVE الأسعار المنخفضة في NO3 وNO4 بزيادة إنتاج الرياح في الشمال؛ إذ تضاعف إنتاج الرياح تقريباً في NO3 مقارنة بالأسبوع السابق.
وفي جنوب النرويج، أسهمت فترات انخفاض إنتاج الرياح في القارة الأوروبية في ارتفاع الأسعار. وبعد أعمال الصيانة في الأسبوع 39 على الكابل بين NO2 وألمانيا، زادت تدفقات الكهرباء نحو ألمانيا في الأسبوع 40. كما ارتفعت الواردات إلى NO1 من جنوب السويد (SE3). وقالت NVE إن صافي الصادرات من جنوب النرويج كان أعلى بعض الشيء خلال الأسبوع، بينما بقي صافي صادرات النرويج إجمالاً قريباً من مستواه السابق.
أسهم انخفاض الأسعار في تراجع إنتاج الطاقة الكهرومائية من الخزانات في NO3 وNO4. وعلى المستوى الوطني، تراجعت التدفقات المائية وإنتاج الطاقة الكهرومائية، لكن ارتفاع إنتاج الرياح رفع إجمالي إنتاج الكهرباء النرويجي. وزاد الاستهلاك بمقدار مماثل تقريباً، ما أبقى صافي الصادرات عند مستوى الأسبوع السابق تقريباً وفق NVE. امتلاء الخزانات مقياس للمخزون، بينما الأسعار متوسطات أسبوعية لكل منطقة.
تصف الأرقام أسبوعاً واحداً ولا تمثل توقعاً للأسعار أو لأمن الإمداد. وأشارت NVE إلى أن أسعار الغاز الأوروبية بقيت مرتفعة، لكن تأثيرها على الكهرباء يتغير بحسب عدد المرات التي تحدد فيها محطات الوقود الأحفوري السعر الهامشي. وتتأثر NO2 بشكل خاص بالأسعار الأوروبية عبر الوصلات الدولية. وتأتي قراءة الخزانات وسلسلة الأسعار من منشورين منفصلين للهيئة عن الأسبوع نفسه؛ وقد جُمعتا هنا حتى لا يُعامل التقرير الأسبوعي الواحد كحدثين مختلفين.
