تفاصيل الخبر

قال مكتب الإحصاء الهولندي CBS في 9 سبتمبر إن حجم استهلاك الأسر للسلع والخدمات ارتفع 1.2% في يوليو 2026 مقارنة بالعام السابق. وكان الارتفاع السنوي في يونيو 1.7%. ويعدل CBS السلسلة لاستبعاد تغير الأسعار واختلاف أنماط أيام التسوق. لذلك فهي تقيس تغير كميات السلع والخدمات المستهلكة بعد إزالة أثر الأسعار، ولا تقيس القيمة الاسمية باليورو التي أنفقتها الأسر. والمقارنة بين يوليو 2026 ويوليو 2025.

سجلت السلع المعمرة أقوى زيادة بين الفئات الواسعة؛ إذ ارتفع حجم استهلاكها 3.1% على أساس سنوي. وقال CBS إن الأسر أنفقت أكثر على سيارات الركاب والملابس والأجهزة الكهربائية والأحذية ومفروشات المنازل. وزاد حجم استهلاك الأغذية والمشروبات والتبغ 2.0%، وارتفعت السلع الأخرى، ومنها الطاقة ومنتجات العناية الشخصية، 0.4%. وهذه فئات استهلاك واسعة وليست مقياس مبيعات التجزئة نفسه. ويهدف حساب الحجم تحديدا إلى فصل تغير الأسعار عن الكميات.

ارتفع حجم استهلاك الخدمات 0.5%. وذكر CBS زيادة الإنفاق على النقل والاتصالات والخدمات الطبية والترفيه والثقافة والخدمات المرتبطة بالسكن. وأشار المكتب إلى أن الخدمات تمثل أكثر من نصف إجمالي إنفاق المستهلكين المحلي، لذلك تهم وتيرة نموها الأبطأ عند قراءة الإجمالي. ولا يمكن جمع معدلات الفئات مباشرة للوصول إلى إجمالي 1.2%؛ إذ تؤثر أوزان الإنفاق وحسابات الحجم المتسلسل في الناتج الكلي.

وقال CBS أيضا إن ظروف استهلاك الأسر في أغسطس كانت أقل سلبية مما كانت عليه في يوليو. ويستند هذا التقييم إلى مؤشرات في لوحة ظروف الاستهلاك، ولا يثبت أن الإنفاق نفسه زاد في أغسطس. ويشير المكتب إلى ارتباط الاستهلاك بعوامل مثل توقعات الوضع المالي الشخصي وثقة المستهلك وظروف سوق العمل، إلا أن تحسن الظروف لا يتحول دائما إلى إنفاق أكبر. ومؤشر ظروف أغسطس وحجم الاستهلاك المقاس لشهر يوليو مفهومان منفصلان.

النتيجة إجمالي وطني ولا توضح توزيع الإنفاق بين فئات الدخل أو المناطق أو الأسر الفردية. ولا تثبت وحدها تغير معدل الادخار أو الدخل الحقيقي للأسر. ويمكن أن تتغير مشتريات السلع المعمرة من شهر لآخر بسبب مشتريات مرتفعة القيمة ومتباعدة مثل السيارات، بينما تعكس الخدمات والأغذية احتياجات مختلفة. ويقدم رقم يوليو لقطة حالية لمتابعة الطلب، وليس توقعا للأشهر التالية أو وصفا لإنفاق كل أسرة.