تفاصيل الخبر
أعلنت مبادرة محمد بن زايد للماء برنامج «رواد المياه» في 7 سبتمبر 2026، وفتحت باب التقديم لدفعة أولى تضم 15 إماراتياً تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً. ويهدف البرنامج إلى بناء المعارف والمهارات والقدرات القيادية المتعلقة بندرة المياه، وتكوين شبكة من الشباب القادرين على الإسهام في جهود وطنية ودولية. وكان آخر موعد للتقديم 7 أكتوبر. ويعلن المصدر عن البرنامج وخطة الدفعة الأولى، ولا يسجل تدريباً منجزاً أو أسماء المشاركين المختارين.
وتصف المبادرة «رواد المياه» بأنه منصة للتعلم وبناء القدرات وتبادل المعرفة والمشاركة في الحوار المائي. ومن المقرر اختيار الدفعة من تخصصات أكاديمية وقطاعات مهنية مختلفة، بما يجمع خبرات متنوعة لدعم الابتكار والتعاون. فقضايا المياه تشمل الهندسة والزراعة والصحة العامة والتمويل والبنية التحتية وإمكانية وصول المجتمعات. ويستهدف البرنامج تعزيز إسهام الشباب محلياً في قدرة المجتمعات على الصمود، ودولياً من خلال التعاون عبر الحدود، ليربط التعلم الفردي بحوار أوسع حول المياه. ويساعد هذا التنوع التخصصي على تناول صلات المياه بالإنتاج الزراعي والصحة والخدمات العامة من زوايا متعددة.
ويستشهد إعلان الإطلاق بحجم التحدي العالمي: إذ قد يتجاوز الطلب على الإمدادات المستدامة الموارد المتاحة بنسبة تصل إلى 40% بحلول عام 2030. كما يذكر أن 2.2 مليار شخص يفتقرون إلى مياه شرب تُدار بأمان، و3.5 مليار يفتقرون إلى صرف صحي مأمون، وأن نحو أربعة مليارات يواجهون ندرة شديدة للمياه شهراً واحداً على الأقل سنوياً. وهذه أرقام عالمية أوردتها المبادرة، وليست نتائج يقيسها «رواد المياه». وهي تضع البرنامج في سياق الحاجة إلى إعداد شباب إماراتيين للمساهمة في قضايا المياه.
وقالت عائشة العتيقي، الرئيسة التنفيذية للمبادرة، إن الشباب قادرون على إدخال الخبرة ووجهات النظر الجديدة في النقاشات المائية. وتشمل مهمة المبادرة الأوسع دفع تقنيات المياه ورفع الوعي الدولي بندرة المياه ودعم الحلول للمجتمعات. ويشكل «رواد المياه» مسارها المخصص للشباب. ويحدد الإعلان الدفعة الأولى بـ15 مشاركاً والفئة العمرية 18–35 عاماً، مع انتهاء التقديم في 7 أكتوبر. لكنه لا يوضح بعد معايير الاختيار أو المنهج أو المدربين أو المؤسسات الشريكة. وستبين هذه التفاصيل كيف سيُعد المشاركون، وكيف سيرتبطون بالمشروعات أو البحث أو الحوار بشأن السياسات.



