تفاصيل الخبر

أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في الكويت يوم 15 سبتمبر 2026 أن الحمل الأقصى في الصيف بلغ 17,540 ميغاواط، مقابل 17,610 في صيف 2025 و17,640 في صيف 2024. يستخدم هذا التحليل إعلان سبتمبر، لكن فترة المرجع لكل قراءة هي موسم الصيف في السنة المعنية. ولا تصف قراءة القدرة القصوى استهلاك الكهرباء السنوي أو إنتاج الطاقة أو عدد ساعات تشغيل المعدات. لذلك ينبغي فصل القدرة في لحظة معينة عن الطاقة المستخدمة عبر الزمن قبل إعطاء النتيجة تفسيراً اقتصادياً.

بحساب هابر بيبر، انخفضت الذروة بين 2025 و2026 بمقدار 70 ميغاواط، أي بنسبة 0.40% من الذروة السابقة. والانخفاض البالغ 100 ميغاواط بين 2024 و2026 يعادل 0.57%. النسب محدودة، لكنها توضح اتجاه الضغط على القدرة في أكثر الفترات ازدحاماً. أما تحويل الفارق إلى وفر سنوي بوحدة ميغاواط ساعة فيحتاج إلى منحنى الحمل. فانخفاض يستمر فترة قصيرة يختلف في أثره على الطاقة عن انخفاض يدوم ساعات، والإعلان لا يحدد تلك المدة.

وتذكر الوزارة إضافة أحمال مرتبطة بمنشآت جديدة قدرها 1,059 ميغاواط بين صيفي 2024 و2025، ثم 1,019 ميغاواط حتى صيف 2026. ويصف مجموع 2,078 ميغاواط الأحمال الموصولة، وليس الطلب الفعلي المتزامن. وإضافة آخر 1,019 ميغاواط حسابياً إلى الذروة السابقة تعطي 18,629 ميغاواط. والذروة الفعلية لعام 2026 أقل من ذلك المجموع بمقدار 1,089 ميغاواط. ولا يصح تسمية هذا الفارق وفراً في الكفاءة، لأن مواعيد التشغيل والربط وتزامن استخدام المنشآت الجديدة غير معروفة.

الآلية الفنية الأساسية هي التزامن، وليست مجرد جمع الأحمال الاسمية لجميع العملاء. فقد يجتمع التبريد والصناعة والخدمات في ساعة واحدة، فتظهر ذروة مكلفة للنظام. ويذكر الإعلان وقف بعض الأنشطة الصناعية في ساعات الذروة، وتقليص ساعات العمل الحكومية ساعة واحدة، وحملة «وفر». ويمكن لهذه التدخلات خفض الاستهلاك أو نقله إلى وقت آخر. وقد ينخفض الحمل الأقصى مع بقاء الطاقة اليومية دون تغيير، بينما تخفض الكفاءة المستدامة الطاقة اللازمة للخدمة نفسها. ولا تكفي ثلاث ذروات سنوية لفصل هذه الآثار.

ولا ينبغي أن يقتصر التقييم الاقتصادي على الوصول إلى أقل ذروة ممكنة. فتأجيل الإنتاج قد يؤدي إلى تكاليف عمل إضافي أو إعادة تشغيل أو تعديل الجداول لدى العملاء. وتعتمد القيمة الصافية للبرنامج على تكاليف الشبكة وقدرة التوليد التي يمكن تجنبها، إلى جانب تكاليف المستخدمين. ولا يتضمن الإعلان الأسعار أو نفقات التشغيل أو نموذج الطلب البديل اللازم لهذه المقارنة. ولذلك لا يدعم تقديراً نقدياً للوفر أو حساباً لفترة استرداد الاستثمار، ولا يثبت بدقة مساهمة كل إجراء في الانخفاض.

يحتاج التقييم التالي إلى أحمال ساعية بتعريف ثابت، وبيانات الطقس، وتواريخ الربط الفعلي، وسجلات الانقطاع. وينبغي فصل أثر الحرارة والرطوبة قبل نسبة جزء من الانخفاض إلى تغير السلوك. ويمكن للمخططين متابعة سلسلة الذروة لكفاية القدرة، مع إبقاء سلسلة الطاقة السنوية مستقلة لأغراض الوقود والموازنات التشغيلية. يوضح مثال الكويت إمكانية نمو الأحمال الموصولة مع انخفاض الحد الأقصى المتزامن. لكنه لا يثبت أن التوصيلات الجديدة غير مستخدمة أو أن الحاجة إلى مزيد من الاستثمار في الشبكات قد انتهت.