تفاصيل الخبر
قالت وزارة التجارة والتكامل الكازاخستانية إن منتدى أعمالاً أقيم في 1 أكتوبر بمدينة هرات جمع شركات من كازاخستان وأفغانستان لبحث إمدادات الحبوب والزيوت النباتية. وترأس الوفد الكازاخستاني نائب الوزير أسييت نوسوبوف، وشارك نحو 12 شركة كازاخستانية مهتمة بدخول السوق الأفغانية أو توسيع أعمالها فيها. وركزت المحادثات على زيادة تدفق المنتجات بين البلدين ودراسة مشروعات تجارية جديدة. وعرضت الوزارة النتائج التجارية على مرحلتين مختلفتين، ولم تصف كامل مبلغ 21 مليون دولار بأنه عقود موقعة.
في القمح، وقعت شركتا WAYSTAR وKim Rail International الكازاخستانيتان عقدين للتوريد مع الشركة الأفغانية OSMAN KHALID بقيمة إجمالية قدرها 11 مليون دولار. أما زيت دوار الشمس، فقد استكملت شروط الأسعار لتوريد تبلغ قيمته نحو 10 ملايين دولار بمشاركة الجمعية الوطنية لمعالجي البذور الزيتية في كازاخستان. ووصف بيان الوزارة البند الثاني بأنه شروط تسعير جرى تثبيتها؛ ولا يذكر المصدر توقيع عقد لتوريد الزيت بالقيمة ذاتها. ويكتسب هذا الفرق أهمية لأن إجمالي 21 مليون دولار يجمع نتائج تجارية في مرحلتين مختلفتين للمنتجين.
تضمن المنتدى مفاوضات تجارية واجتماعات بين الشركات. كما زار الوفد المنطقة الصناعية في ولاية هرات واطلع على منشآت استخراج الرخام ومعالجته وتصنيع المنتجات المعدنية والأدوية والمشروبات غير الكحولية. وبشكل منفصل أقيم حفل افتتاح القسم الثالث من خط سكة حديد خاف–هرات. وشاركت شركة Integra Construction KZ LLP الكازاخستانية في بناء الخط. وكان حفل السكك الحديدية تطوراً في البنية التحتية منفصلاً عن المناقشات التجارية. ولم يقدم بيان الوزارة سعة القسم الجديد أو تعريفته، كما لم يذكر قيمة عقد الشركة الكازاخستانية.
وأظهرت بيانات التجارة التي أوردتها الوزارة أن التبادل التجاري بين كازاخستان وأفغانستان بلغ 581.1 مليون دولار في الفترة من يناير إلى يوليو 2026، متجاوزاً إجمالي عام 2025 البالغ 541.6 مليون دولار. وتشمل الصادرات الكازاخستانية الرئيسية إلى أفغانستان الدقيق والقمح وزيت دوار الشمس والمنتجات المعدنية والأسمدة المعدنية. وتُستخدم البعثات التجارية ومنتديات الأعمال واجتماعات الشركات كوسائل لإقامة اتصالات مباشرة بين المؤسسات. كما تدعم البيوت التجارية الكازاخستانية في كابول وهرات الترويج للمنتجات وبناء الروابط التجارية. وجاءت المناقشات المعلنة في هرات ضمن هذه العلاقة التجارية القائمة، من دون توقع معلن بشأن مساهمتها في حجم التبادل مستقبلاً.



