تفاصيل الخبر
أفادت دائرة الإحصاءات العامة الأردنية بأن مساحة الأبنية المرخصة للأغراض السكنية زادت 10.7% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025. ونشر التقرير في 27 سبتمبر ويغطي تراخيص البناء والنشاط العمراني حتى نهاية يوليو. وذكرت الدائرة على نحو منفصل أن إجمالي المساحات المرخصة بلغ 5.84 مليون متر مربع، مقابل 5.58 مليوناً قبل عام، بزيادة 4.7%. وارتفع عدد التراخيص الصادرة إلى 14,361 من 14,124، أي بنسبة 1.7%.
تخص نسبة 10.7% مساحة البناء السكني المرخصة تحديداً. وهي ليست تغير إجمالي المساحة المرخصة البالغ 4.7% ولا تغير عدد التراخيص البالغ 1.7%. فهذه ثلاثة مقاييس مختلفة: مساحة الاستخدام السكني، وإجمالي المساحة المعتمدة، وعدد الموافقات. وقد يغطي الترخيص مبنى أو مشروعاً يختلف حجمه كثيراً عن غيره، لذلك لا يمكن استخدام عدد التراخيص بديلاً عن المساحة بالمتر المربع. ولا يقول التقرير إن جميع المشروعات المرخصة بدأت البناء.
يمثل ترخيص البناء موافقة إدارية ومؤشراً إلى نشاط مخطط، لكنه لا يثبت اكتمال المشروع أو إشغاله أو تمويله. وقد تشير المساحة المرخصة إلى مشروعات مقترحة ضمن خط أنابيب الإنشاء، لكنها لا تقيس وحدها إنفاق البناء أو الطلب على المواد أو المساكن المكتملة أو المبيعات أو المعروض الجديد. ويمكن أن يتغير الفاصل بين الموافقة والإنجاز بسبب التمويل وقدرة المقاولين والجداول الزمنية والإلغاء؛ ولا يحدد الملخص هذه التحولات كمياً.
تشمل البيانات التراخيص التي أصدرتها أمانة عمّان الكبرى والبلديات الأخرى في الأردن. وبذلك تغطي سلطات ترخيص على مستوى المملكة لا العاصمة وحدها. غير أن الملخص لا يقدم توزيعاً بحسب البلدية ولا تغير متوسط حجم المشروع. وتقارن الفترة من بداية العام حتى يوليو بالأشهر نفسها من العام الماضي، وهو ما يساوي طول فترة الرصد لكنه لا يثبت اتجاهاً للسنة كاملة.
تفيد الأرقام في متابعة حجم نوايا البناء المسجلة لدى السلطات. وينبغي قراءتها كإحصاءات إدارية للفترة يناير–يوليو مع إبقاء معدل مساحة السكن منفصلاً عن إجمالي المساحة وعدد التراخيص. وهي لا تتنبأ بموعد الإنجاز أو أسعار العقارات ولا تحدد مقدار المساكن التي ستدخل المخزون فعلياً. وقد تظهر إصدارات الدائرة المقبلة ما إذا تحولت الموافقات إلى نشاط مستمر، لكن هذا التقرير وحده يدعم المقارنة المعلنة للأشهر السبعة الأولى.


