تفاصيل الخبر

قال رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان لوكالة بترا إن الغرفة أصدرت 12,072 شهادة منشأ بين يناير وسبتمبر 2026. وبلغت الصادرات المرتبطة بهذه الشهادات 934.1 مليون دولار. وكان الرقم المقارن للأشهر التسعة الأولى من 2025 يبلغ 870.6 مليون دولار، أي بزيادة معلنة قدرها 7.3%. ويصف البيان النشاط التصديري الذي سجلته الغرفة للمنشآت الصناعية في إربد؛ ولا يمثل مقياساً لصادرات الأردن الوطنية أو حصراً كاملاً لكل حركة بضائع عبر الجمارك.

يوضح توزيع القطاعات أين تركزت المبيعات المعلنة. فقد بلغت صادرات الجلود والملابس 823 مليون دولار. وساهمت الصناعات الغذائية والزراعية والحيوانية بـ50 مليون دولار، فيما تجاوزت صادرات الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية 26.6 مليون دولار. وتجاوزت الصناعات الكيميائية ومستحضرات التجميل 21 مليوناً؛ والبلاستيك والمطاط 6.5 مليون؛ والهندسة والكهرباء وتقنية المعلومات 2.7 مليون دولار. هذه قيم نقلتها بترا عن رئيس الغرفة. ولا يقيس الإعلان ربحية الشركات أو المحتوى المحلي للمدخلات أو القيمة المضافة في كل فئة.

تمثل قيمة الجلود والملابس البالغة 823 مليون دولار نحو 88% من الإجمالي المعلن البالغ 934.1 مليوناً. ويشير ذلك إلى تركّز واضح في ملف صادرات إربد. وقد يدعم التركّز وفورات الحجم والمهارات المتخصصة والعلاقات التجارية القائمة، لكنه قد يجعل الإيرادات الإقليمية أكثر تعرضاً للتغير في الطلب أو ظروف التجارة التي تمس أكبر مجموعة صناعية. ولا يقدم المصدر أعداد العمال أو الشركات أو الأجور أو القيمة المضافة، ولا يحدد مقدار المبيعات الناتجة عن طلبات جديدة. لذلك لا يمكن تقييم مرونة القطاع أو توزيع مكاسب الصادرات كمياً.

كانت الولايات المتحدة الوجهة الأولى، إذ تجاوزت قيمة الشحنات إليها 634 مليون دولار. وجاءت هولندا بعدها بـ37.6 مليون دولار، وألمانيا بـ32.8 مليوناً، والسعودية بـ23.5 مليوناً، وكندا بـ21.6 مليون دولار. وتبين أرقام الغرفة وجود سوق أميركية كبيرة إلى جانب قنوات أصغر في أوروبا والخليج وكندا. وهي تصريحات لرئيس الغرفة نقلتها بترا؛ ولم نطابق قيم الوجهات بصورة مستقلة مع بيانات الجمارك. لذا تفيد الأرقام بوصفها سجلاً تصفه الغرفة، ولا ينبغي تقديمها على أنها جدول تجارة وطنياً جرى التحقق منه مستقلاً.

كما تتركز معظم القيمة المعلنة في المناطق الصناعية. ونُسب 898 مليون دولار إلى مدينة الحسن الصناعية، وأكثر من 29.8 مليوناً إلى سايبر سيتي، وأكثر من 6.3 مليون إلى مقر الغرفة. ويشير هذا التوزيع إلى تجمع الصادرات المسجلة في عدد محدود من المواقع الصناعية. لكنه لا يثبت معدل استخدام الطاقة الإنتاجية أو نمو الإنتاج أو حصة المدخلات المحلية. وقال أبو حسان إن الغرفة تعمل مع الجهات الحكومية والشركاء لفتح أسواق جديدة وتنويع الوجهات. ولم يسم البيان أسواقاً جديدة أو يحدد جدولاً زمنياً أو هدفاً رقمياً، لذا يظل ذلك مسار عمل معلناً لا نتيجة مقاسة.

توثق مقارنة الأشهر التسعة نمواً قياساً بالفترة نفسها قبل عام، لكنها لا تبرر تحويل الرقم إلى معدل سنوي أو توقع أداء الربع الأخير. وتوفر شهادات المنشأ سجلاً يرتبط بالمبيعات الخارجية؛ لكنها لا تقيس وحدها حجم الإنتاج أو إيرادات الشركات أو أرباح كل مصدر. ويتطلب التقييم الأشمل نشر تقسيمات متسقة للفترات المقبلة، إلى جانب بيانات عن عدد الشركات والمصدرين الجدد والقيمة المضافة المحلية والمقارنة مع إحصاءات الجمارك. وتشير أرقام الغرفة حالياً إلى ارتفاع القيمة المعلنة واستحواذ الجلود والملابس على الحصة الأكبر. لكنها لا تكشف مدى انتشار الزيادة بين مختلف الصناعات في إربد.