تفاصيل الخبر

اجتمع وزير الزراعة الأردني صائب خريسات مع سفراء دول من جنوب شرق آسيا في عمّان يوم 4 تشرين الأول لبحث الزراعة والأمن الغذائي وتجارة المنتجات الزراعية والغذائية. وأفادت بترا بأن وفد رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ترأسته سفيرة بروناي دار السلام نور هدى أحمد، وضم ممثلين عن إندونيسيا وماليزيا والفلبين وتايلاند. وتناولت المحادثات سبل زيادة التجارة ومراجعة قوائم السلع وتبسيط الإجراءات والمتطلبات اللازمة لنقل المنتجات الزراعية بين الأردن ودول آسيان. كما بحث المشاركون سلاسل الإمداد وتنويع مصادر الاستيراد والتصدير للحد من التعرض للاضطرابات العالمية. ولم يعلن التقرير توقيع اتفاق تجاري أو تغيير رسوم جمركية أو التزام جديد بفتح الأسواق، بل عرض مجالات للنقاش والمتابعة.

وشمل جدول الاستثمار والتكنولوجيا مشروعات مشتركة محتملة في التصنيع الغذائي والري الحديث والزراعة الذكية. كما بحث الطرفان تبادل الخبرات وتنظيم برامج تدريب مشتركة والتعاون في البحث العلمي. ووصف خريسات العمل مع دول آسيان بأنه جزء من خطط الوزارة لتطوير الزراعة وتنويع مصادر الإمداد وتوسيع التعاون في الابتكار والتصنيع الغذائي. وقالت سفيرة بروناي إن الأردن يوفر فرصا زراعية واستثمارية، وأبدت اهتماما بتحويل النقاش إلى خطوات عملية. وتضع الخطة القطاعية لآسيان للغذاء والزراعة والغابات 2026–2030 الأمن الغذائي والاستدامة والمرونة المناخية والتعاون الإقليمي ضمن أولوياتها المشتركة. ويساعد هذا الإطار على فهم موضوع الاجتماع، لكن الخطة الإقليمية والاهتمام الاستثماري العام لا يثبتان اعتماد مشروع بعينه أو تمويله. ولم يحدد تقرير بترا شريكا لمشروع أو ميزانية أو جدولا زمنيا.

واتفق المشاركون على ثلاثة مسارات للمتابعة: تشكيل لجنة عمل مشتركة لمراجعة الاتفاقيات ومراقبة النتائج، والتنسيق لعقد ملتقى أعمال يجمع القطاعين العام والخاص، وتنظيم زيارات متبادلة لاستكشاف فرص الاستثمار المباشر في المشروعات الزراعية. وهذه آليات مخططة لاستمرار الحوار، وليست دليلا على تنفيذ استثمار أو شحنة جديدة بالفعل. وقد تساعد مراجعة قوائم السلع والمتطلبات الإدارية على تحديد فرص تحسين الإجراءات التجارية، فيما تظل حركة المنتجات الغذائية الفعلية خاضعة للقواعد الجمركية ومتطلبات السلامة وغيرها من الأنظمة المعمول بها. ويمكن للجنة العمل أيضا توضيح المسائل التي تتطلب عملا فنيا وتلك التي تحتاج إلى شركاء استثماريين. ولم يحدد الإعلان هدفا تجاريا أو موعدا لاجتماع اللجنة أو الملتقى. وحتى الآن، يسجل الخبر جدول أعمال وآلية متابعة بين ممثلي الأردن وآسيان؛ أما النتائج فستتوقف على تحول الخطط إلى مقترحات وقرارات وتنفيذ محدد.