تفاصيل الخبر

قالت شركة إنفينيون تكنولوجيز إنها افتتحت رسمياً في 1 أكتوبر 2026 موقعاً جديداً لتصنيع أشباه الموصلات في منطقة ساموت براكان في بانكوك. ويأتي الافتتاح ضمن خطة الشركة لتنويع شبكة إنتاجها العالمية وإضافة قدرة لتلبية الطلب المستقبلي. ويوظف الموقع حالياً نحو 350 شخصاً. وتتوقع إنفينيون أن يرتفع عدد العاملين إلى قرابة 1000 مع زيادة نشاط أول وحدة إنتاج. ويصف العدد الحالي والتوقع المستقبلي مرحلتين مختلفتين، ولا ينبغي اعتبار الوظائف المتوقعة قد أُنشئت بالفعل.

يشمل التصنيع الخلفي مراحل مثل التجميع والاختبار والتغليف بعد معالجة الرقائق. وتقول إنفينيون إن موقع بانكوك يضم قدرات للغرف النظيفة والتجميع والاختبار، إضافة إلى اختبار الرقائق، مدعومة بالأتمتة وبنية تصنيع رقمية. وصُمم الموقع للتوسع المرحلي إلى خمس وحدات كحد أقصى، وقد يصبح من أكبر مواقع الشركة للتصنيع الخلفي في المستقبل. ولا يعني ذكر خمس وحدات أن خمس خطوط إنتاج تعمل الآن؛ فقد حدد البيان الوحدة A نقطة انطلاق ولم يذكر جدولاً للمراحل اللاحقة.

تستشهد إنفينيون بقرب الموقع من شبكات الإمداد في جنوب شرق آسيا وأسواق العملاء الإقليمية وروابط النقل بوصفها أسباباً لاختيار المكان. وتقول إن بانكوك ستساعد في تنويع بصمتها التصنيعية لخدمة قطاعات تشمل السيارات والصناعة والبنية التحتية للطاقة. كما تشكل توقعات الشركة لنمو الطلب طويل الأجل على أشباه الموصلات، بفعل الرقمنة والكهرباء والتحول في الطاقة، جزءاً من مبررات الاستثمار. ولا يحدد الإعلان الطاقة السنوية لإنتاج الرقائق أو قيمة الاستثمار أو أحجام الإنتاج لكل منتج، لذلك لا يمثل الافتتاح وحده زيادة كمية مؤكدة في الإمدادات.

وتعرض الشركة والحكومة التايلاندية المشروع أيضاً باعتباره دعماً لمنظومة أشباه الموصلات والوظائف الماهرة في البلاد. وتقول إنفينيون إن الموقع يستخدم كهرباء خضراء بنسبة 100٪ ويضم أنظمة لإعادة تدوير المياه وجمع مياه الأمطار ووحدات شمسية في الموقع. ولا يربط الإعلان هذه الخصائص بتخفيض مقاس للانبعاثات. كما يرتبط العدد المتوقع، نحو 1000 موظف، بزيادة نشاط الوحدة A، بينما يبلغ عدد العاملين الحالي نحو 350. وسيحدث التوظيف والتوسع بمرور الوقت، ولم يحدد البيان موعداً للوصول إلى المستوى المتوقع.

ينبغي تقييم أهداف التوظيف ومخرجات التصنيع بصورة منفصلة؛ فزيادة عدد العاملين لا تثبت وحدها ارتفاع إنتاج الرقائق أو استغلال الطاقة بنسبة مماثلة. ويصف الإصدار توسعاً مرحلياً محتملاً للوحدات، لكنه لا يحدد قدرة كل وحدة من الرقائق أو العبوات أو الأجهزة. لذلك لا يمكن قياس مساهمة الموقع الكمية في الإمدادات إلا من خلال بيانات التشغيل والإنتاج اللاحقة.