تفاصيل الخبر

أعلن معهد الإمارات المالي – مركز الابتكار وبلومبرغ افتتاح مختبر بلومبرغ المالي في دبي في 8 أكتوبر. ويضيف المعهد، التابع لمصرف الإمارات المركزي، محطات بيانات السوق وأدوات التحليل إلى التدريب المهني لقطاع الخدمات المالية. ويتيح المختبر استخداماً تعليمياً لتقنيات تعتمد عليها المصارف والشركات وصناع السياسات، بما يربط التدريب بسير العمل المعتاد في المؤسسات المالية.

يضم المختبر 12 محطة Bloomberg Terminal. ويشير المصدر إلى أن أكثر من 1200 مؤسسة أكاديمية في 65 دولة تدمج تقنية بلومبرغ في مناهجها. وتوفر المنصة بيانات سوق آنية وتاريخية وتحليلات وأخباراً مالية وأدوات للتداول الإلكتروني. ويعطي عدد المؤسسات العالمي سياقاً للاستخدام التعليمي للمنصة؛ لكنه لا يعني أن مختبر الإمارات يملك النطاق نفسه أو أن كل متدرب يحصل على حساب تداول.

يقول المعهد إن المتدربين سيطورون معرفة السوق ومهارات البحث وسير العمل العملي لتطبيقها في وظائفهم اليومية في المصارف والتمويل. كما يوفر دورات شهادات ذاتية وإلكترونية تفاعلية، منها Bloomberg Financial Fundamentals وBloomberg Market Concepts، وتشمل الدخل الثابت والعملات والأسهم والمؤشرات الاقتصادية. ولم يعلن البيان الطاقة الاستيعابية أو الرسوم أو معدلات إكمال التدريب أو نتائج التوظيف للمختبر الجديد.

وتهم هذه المهارات لأن العمل المالي يتطلب أكثر من قراءة الأسعار. على الموظفين تفسير الأدوات ومقارنة التحركات التاريخية وفهم البيانات الاقتصادية وشرح المخاطر. وقد تجعل معرفة واجهات البيانات المهنية التدريب أكثر تطبيقاً، لكن الوصول إلى المنصة لا يضمن تحليلاً سليماً أو قراراً استثمارياً جيداً. وينبغي أن يتعلم المستخدم التمييز بين بيانات السوق المرصودة والتوقعات، والتحقق من التعريفات والتوقيت، ومراعاة السيولة والعملة والمخاطر الخاصة بكل أداة.

ويمثل المختبر استثماراً في رأس المال البشري لقطاع التمويل الإماراتي، لا تدخلاً مباشراً في الأسواق. وقد يتيح للطلاب والمهنيين التعرف إلى أدوات مؤسسية ويسهم في إعداد محللين وموظفي عمليات. ويصف الإعلان المعدات والدورات، ولا يحدد نقصاً كمياً في المهارات أو عائداً مثبتاً على الأجور. ويتوقف الأثر بعيد الأجل على المشاركة ونقل المهارات إلى العمل واعتراف أصحاب العمل بالكفاءات المكتسبة.

ولا يقاس الأثر العملي للبرنامج بعدد المحطات وحده، بل بمدى ربط التدريب بالمهام الفعلية. فقد تتيح شاشة بيانات السوق رؤية فئات مختلفة من الأصول في بيئة واحدة، ويمكن للمدربين مطالبة الطلاب بتسجيل المصدر ووقت الرصد ووحدة القياس. ويساعد هذا الأسلوب، إذا طُبق، المحللين على توضيح افتراضاتهم في مذكرات البحث، كما يمكّن الفرق من مقارنة حركة سعر واحدة عبر لقطات بيانات مختلفة. وهذه فوائد محتملة لتصميم التدريب؛ فالبيان لا يقول إن المختبر يطبقها أو يقيس نتائجها. ونشر المعهد لاحقاً بيانات المشاركة ونتائج الاختبارات وملاحظات أصحاب العمل سيساعد على تقييم أثر الاستثمار.