تفاصيل الخبر

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي في 16 سبتمبر اعتماد تنفيذ مشروع «الممر الرابع الجديد». ويمتد المسار نحو 80 كيلومتراً من طريق الفاية في أبوظبي إلى طريق الشنف في الشارقة، ومن المقرر تنفيذه على مرحلتين. وتشمل المرحلة الأولى نحو 30 كيلومتراً بين طريق الشنف وطريق دبي–العين، بكلفة تقدر بنحو 3.5 مليار درهم. وهذه الكلفة تخص المرحلة الأولى، وليست كلفة إجمالية معلنة للممر بكامل مرحلتيه.

وتقول الهيئة إن المرحلة الأولى ستضم ممراً رئيسياً من 12 مساراً في الاتجاهين، بطاقة تصل إلى 24 ألف مركبة في الساعة بالاتجاهين، وستقدم الخدمة لنحو 600 ألف شخص. كما تتوقع الهيئة انخفاض زمن الرحلة على المسار من 35 دقيقة إلى 14 دقيقة، أي بنسبة 60%. وهذا ليس قياساً للرحلات الحالية أو نتيجة تحققت بالفعل، بل توقع الهيئة لحركة المرور بعد اكتمال المشروع. ولا يحدد الإعلان الفترة الزمنية أو ظروف الحركة أو نقطتي الانطلاق والوصول اللتين تستند إليهما المقارنة. لذلك ينبغي عرض رقم الزمن بوصفه توقعاً للمشروع.

ومن المخطط أن تشمل المرحلة الأولى نحو 55 كيلومتراً من الطرق السطحية محسوبة بمسارات الطرق، و2.5 كيلومتر من الأنفاق، و21 كيلومتراً من الجسور والمنحدرات. كما تشمل توسعة طريق دبي–العين من ثلاثة إلى أربعة مسارات في كل اتجاه بين طريق الإمارات وطريق لهباب، وتطوير أربعة تقاطعات رئيسية. وعلى مستوى المشروع كله، تذكر الهيئة إنشاء 72 جسراً و17 نفقاً و45 عبارة لتصريف مياه الأمطار. وهذه أعداد إجمالية للنطاق الهندسي للممر، وليست أعداداً منفصلة للمرحلة الأولى. وتهدف الأعمال إلى ربط مناطق سكنية ومناطق تطوير جديدة بشبكة الطرق الرئيسية القائمة.

ومن المقرر أن تمتد المرحلة الثانية 50 كيلومتراً من طريق دبي–العين إلى طريق الفاية في أبوظبي. وتتوقع الهيئة أن تضم هذه المرحلة أيضاً 12 مساراً في الاتجاهين وبطاقة تبلغ 24 ألف مركبة في الساعة. كما تتوقع خفض زمن الرحلة من 50 دقيقة إلى 24 دقيقة وخدمة نحو 3.1 مليون شخص. وهذه كذلك تقديرات تخطيطية، لا نتائج مرورية تحققت. ولم يحدد الإعلان كلفة المرحلة الثانية؛ لذلك لا يصح تطبيق مبلغ 3.5 مليار درهم على كامل المسار البالغ 80 كيلومتراً.

وتقول الهيئة إن الممر سيهدف إلى تحويل حركة الشاحنات والمرور العابر بعيداً عن المناطق الحضرية، وتخفيف الضغط على الطرق القائمة وتعزيز روابط الخدمات اللوجستية. ويمر المسار بمطار آل مكتوم الدولي وبمسار قطار الاتحاد، إضافة إلى مناطق سكنية ومناطق تطوير. وتتوقع الهيئة أن تدعم هذه الوصلات النقل التجاري والتنقل بين الإمارات وتحسن انسيابية المرور على المدى الطويل. ويعرض الإعلان اعتماد المشروع ونطاقه التصميمي، لكنه لا يحدد موعد المناقصة أو بدء الإنشاء أو ترتيب التمويل أو موعد افتتاح المرحلة الأولى. وهو يوثق قرار التنفيذ على مراحل والمنافع المتوقعة بحسب الهيئة، لا سعة طرق اكتملت بالفعل.