تفاصيل الخبر

نقلت اليونيسف عن أتُونغي سيليستين، مديرة مدرسة موزيتا في بيني بمقاطعة غامبوما، قولها إن بعض الأطفال من السكان الأصليين لا يبدأون الدراسة فوراً لأن أسرهم لا تستطيع شراء الدفاتر والأقلام وغيرها من اللوازم. وتهدف المجموعات المدرسية الموزعة بدعم من اليونيسف والممولة عبر برنامج ماكغفرن-دول إلى تخفيف هذا العبء المالي.

كما تدعم الحكومة واليونيسف والشراكة العالمية من أجل التعليم والحكومة الأمريكية وشركاء آخرون بناء فصول جديدة للتعليم قبل الابتدائي في المنطقة. وقالت المديرة إنها تأمل أن تشجع المجموعات الحضور؛ لكن التقرير لا يقدم زيادة مقاسة في التسجيل أو الحضور بعد التوزيع. ويروي النص غرض دعم التعليم المحلي والتحديات المستمرة في البنية المدرسية.